يقولون لو انّا قتلنا محمّدا * اقرّت نواصى هاشم بالتّذلّل
كذبتم و ربّ الهدى تدمى بحوره * بمكّة و البيت العتيق المقبّل
تنالونه او تصطلوا دون نيله * صوارم تفرى كلّ عضو و مفصل
فمهلا و لمّا تنتج الحرب بكرها * بحمل تمام او به آخر معجل
و يلقوا ربيع الابطحين « 1 » محمّدا * على ربوة فى راس عنقاء عيطل
و تأوى اليه هاشم انّ هاشما * عرانين كعب آخر بعد اوّل
فان كنتم ترجون قتل محمّد * فروموا بما جمّعتم نقل يذبل
فانّا سنحميه بكلّ طمرّة * و دى ميعة نهد المراكل عكّل
و كلّ ردينىّ « 2 » ظماء كعوبها * و عضب كايماض الغمامة مفصل
بايمان شمّ من ذؤابة هاشم * مغادير بالابطال فى كلّ جحفل
يك روز ابو طالب على را وصيّت مىفرمود كه در جاى رسول خداى بيشتر وقت كه كمال مخافت بود بخواب ، تا مضجع پيغمبر ايمن باشد و خود به حراست پيغمبر مىايستاد و اين شعر را در وصيّت با على مىفرمود :
اصبرن يا بنىّ فالصّبر أحجى * كلّ حىّ مصيره لشعوب
قدّر اللّه و البلاء شديد * لفداء الحبيب و ابن الحبيب
لفداء الأغر ذي الحسب الثاقب * و البارع الكريم النجيب
ان تصبك المنون فالنّبل تبرى * فمصيب منها و غير مصيب
كلّ حىّ و ان تملّى به عمر * آخذ من مذاقها بنصيب
على عليه السّلام در جواب مىفرمايد :
أ تأمرني بالصّبر فى نصر احمد * فو اللّه ما قلت الّذى قلت جازعا
و لكنّنى احببت ان تر نصرتى * لتعلم انّى لم ازل لك طائعا
و سعيى لوجه اللّه فى نصر احمد * نبىّ الهدى المحمود طفلا و يافعا « 3 »
هامش
( 1 ) . ابطح : رودخانه و مسيل مكه .
( 2 ) . ردينة ، نام زنى بوده كه نيزه را خوب مىساخته است و نيزهء خوب را به او نسبت دهند .
( 3 ) . آيا مىفرمائى مرا به صبر در يارى كردن احمد ؟ پس به حقّ خدا كه نگفتم آنچه گفتم جزعكننده ، و ليكن من دوست داشتم كه ببينى يارى كردن مرا ، تا بدانى كه من هميشه مر تو را فرمانبردارم . و سعى من براى روى خداست در يارى كردن احمد پيغمبر راه نمودن ستوده به كودكى و مردآسائى .