تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1097

مساهمون:

ص١٠٩٧
ألطّ لهذا الصّلح كلّ مبرّء * عظيم اللّواء أمرد ثمّ يحمد
قضوا ما قضوا فى ليلهم ثمّ اصبحوا * على مهل اذ سائر النّاس رقّد
هم ارجعوا سهل بن بيضاء راضيا * و سرّ ابو بكر بها و محمّد
متى شرك الاقوام فى جلّ امرنا * فكنّا قديما قبلها نتودّد
فكنا قديما لا نقر ظلامة * و ندرك ما شئنا و لا نتشدّد
فيا كقصىّ هل لكم فى نفوسكم * و هل لكم فيما يجيء به غد
فانّى و ايّاكم كما قال قائل * لديك البيان لو تكلّمت اسود
وقتى قريش انجمن كردند براى گرفتن محمّد از ابو طالب ، در تقويت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
و اللّه لن يصلوا اليك بجمعهم * حتّى اوسّد فى التّراب دفينا
فاصدع بامرك ما عليك غضاضة * و ابشر بذاك و قرّ منه عيونا « 1 »
و دعوتنى و زعمت انّك ناصحى * و لقد صدقت و كنت قبل أمينا
و عرضت دينا لا محالة انّه * من خير اديان البريّة دينا
لو لا الملامة او حذارى سبّة * لوجدتني سمحا بذاك مبينا
خطاب به ابو لهب مىفرمايد :
عجبت لحلم يا بن شيبة عازب * و احلام اقوام لديك سخاف
يقولون شايع من اراد محمّدا * بظلم و قم فى امره بخلاف
اضاميم امّا حاسد ذو خيانة * و امّا قريب منك غير مصاف
فلا تتركنّ الدّهر منه ذمامة * و انت امرؤ من خير عبد مناف
و لا تتركنه ما حيلت لمعظم * و كن رجلا ذا نجدة و عفاف
يذود العدى عن ذروة هاشميّة * إلافهم فى النّاس خير آلاف
فانّ له قربى لديك قريبة * و ليس بذى حلف و لا بمضاف
و لكنّه من هاشم فى صميمها * الى ابحر فوق البحور طواف
و راجم جميع النّاس عنه و كن له * وزيرا على الاعداء غير مجاف
و ان غضبت منه قريش فقل لها * بنى عمّنا ما قومكم بضعاف
هامش
( 1 ) . به خدا قسم ، قريش با تمام جمعيت خود به تو دست نيابند تا من در خاك نهاده شوم . امر خود را ظاهر كن ، بر تو عيب و ذلتى نيست . مژده باد تو را و چشمت روشن باشد .