كان امير المؤمنين يعجبه ان يروى شعر أبي طالب و ان يدوّن . و قال عليه السّلام : تعلّموا و علّموا اولادكم شعر ابى فانّه كان على دين اللّه و فيه علم كثير .
و شيخ طبرى در كتاب « احتجاج » آورده :
عن الصّادق و عن آبائه عليها السّلام انّ امير المؤمنين كان ذات يوم جالسا فى الرّحبة و النّاس حوله مجتمعون و قام اليه رجل ، فقال يا امير المؤمنين انت بالمكان الّذى انزلك اللّه به و ابوك معذّب فى النّار ؟ ! فقال له علىّ بن أبي طالب عليه السّلام . مه فضّ اللّه فاك ! و الّذى بعث محمّدا بالحقّ نبيّا ، لو تشفّع ابى فى كلّ مذنب على وجه الارض لشفعه اللّه فيهم ، ابى معذّب فى النّار و ابنه قسيم الجنّة و النّار ، و الّذى بعث محمّدا بالحقّ نبيّا ، انّ نور ابى يوم القيمة ليطفى انوار الخلايق الّا خمسة انوار . نور محمّد صلّى اللّه عليه و آله و نورى و نور الحسن و الحسين و نور تسعة من ولد الحسين عليها السّلام فانّ نوره من نورنا ، خلقة اللّه تعالى قبل ان يخلق آدم عليه السّلام بالفى عام .
معنى چنان است كه مىفرمايد :
يك روز امير المؤمنين در ميان انجمن جاى داشت ، مردى برخاست و عرض كرد : يا امير المؤمنين ! با اين منزلت كه خداوند تو را داده پدرت معذّب در آتش است ؟ على برآشفت و گفت : لب فرو بند كه خداوندت دهان درهم شكناد ، سوگند با خداى كه محمّد را به راستى فرستاد كه اگر پدر من شفاعت كند هر گناهكارى را در روى زمين ، خداوند شفاعت او را بپذيرد ، آيا پدر من در آتش جاى دارد و حال آنكه پسر او قسيم جنّت و دوزخ است ؟ قسم به آن كس كه محمّد را به راستى فرستاد كه در روز قيامت نور پدر من غلبه كند به انوار تمامت خلايق ، مگر پنج نور : و آن نور محمّد و نور من و نور حسن و نور حسين و نور نه ( 9 ) تن از فرزندان حسين باشد ؛ زيرا كه نور ابو طالب از نور ماست كه خداوند دو هزار ( 2000 ) سال قبل از خلقت آدم خلق كرده است .
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1090
مساهمون: لسان الملك سپهر
ص١٠٩٠