تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
ابقانى حتّى رأيت مع فاتحة كلامى خاتمة ختامى « 1 » و ايّدنى حتّى افتتحت بهبوط نبىّ هو آدم و اختتمت بعروج نبىّ و هو الخاتم صلّى اللّه عليه و آله و على اوليائه و نقبائه و احبائه در ظلّ الواء و ذيل آلاء شاهنشاه گردون اساس برجيس « 2 » و بر جاس « 3 » ، جمشيد بخت خورشيد تخت ، سحاب نوال « 4 » شهاب نصال « 5 » فريدون رايت ، فلاطون آيت . هو ليث الشّرى « 6 » و غيث الورى و الطّود الشّامخ و الجبل الباذخ ظهير الدّين و ظهره ، و محيط الملك و دهره صدر السّلاطين و فخر الخواقين المجاهد فى سبيل ملك القهّار ، محمّد شاه قاجار ايّد اللّه ملكه و خلّد مملكته و تربيت و هدايت و افاضت و اضائت خاطر باهر و ضمير زاهر ، قوام كشور و نظام لشكر عالم عالم‌گير و عادل عذرپذير ، هو القطب السّاكن و ساير الملكوت و المعتكف المطمئن ، و مسافر الجبروت صباح النّجد و سواطعه و مصباح المجد و لوامعه فى جنانه حجة البيضاء و فى جنابه حجة البطحاء كاشف المعالى و قاصف العوالى افضل المتألّهين و المتكلّمين و قدوة المجتهدين و المجاهدين ، محرم المكّة و المسجد الحرام و زاير البيت و الحجر و المقام ، الحاج ميرزا آقاسى لا زالت ظلاله على مفارق الاناسى . اين بنده بىبضاعت به اشارت خاطر شهريار شير گير و توجه ضمير خواجه بىنظير اين كتاب مبارك را در تاريخ هزار و دويست و پنجاه و هشت ( 1258 ) هجرى آغاز كرد و بىآنكه معينى گيرد و اعانت كس را استوار دارد ، در سال هزار و دويست و شصت و سه ( 1263 ) به پاى آورد و از آنچه اينك پديدار است با كلك و بيان خويش ده چندان بر كاغذپاره‌ها برنگاشت و بگذاشت تا اين مقدار نقد گشت و در نامه نگارش يافت و ترجمه هر زبانى را چه عبرى و چه عربى و چه يونانى و چه كلدى و چه تركى و چه السنه مختلفه اهالى يوروپ را خويشتن نگارنده بودم و هيچ كس را معين و ياور نگرفتم و استقصا و استقراى ديگر كس را نپذيرفتم ؛ و در هر قصه بلكه در هر سطرى بر بيست كتاب و سى كتاب بگذشتم و به خويشتن همه در نوشتم ، و با اين همه هيچ كارى را از كارى رها نكردم و مانند ديگر چاكران پيوسته
هامش
( 1 ) . ختام : گل و موم كه بر آن مهر نهند . ( 2 ) . برجيس : ستارهء مشترى ( 3 ) . برجاس : نشانه‌اى كه در هوا نهند . ( 4 ) . نوال : عطا و بخشش آجگا ، و نشانهء تير . ( 5 ) . جمع نصل : پيكان و نيزه . ( 6 ) . كوهى است در تهامه كه درندگان در آنها زياد است .