بسم الله الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته فجميعه جوابنا ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف منه وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يد أحمد بن بلال وغيره من نظرائه وكان ارتدادهم عن الإسلام مثل ما كان من هذا عليهم لعنة الله وغضبه .
طرح بعض العلماء سؤالا مماثلا ، وكان الجواب عنه كما يلي :
العلم علمنا ولا شيء عليكم من كفر فما صح لكم على يده برواية غيره له من الثقات رحمهم الله فاحمدوا الله واقبلوه وما شككتم فيه أولم يخرج لكم في ذلك إلا على يده فردوه إلينا لنصححه أو نبطله والله تقدست أسمائه وجل ثنائه ولي توفيقكم وحسبنا في أمورنا كلها ونعم الوكيل « 110 » .
توقيع أبي علي بن همام
روى علي بن همام نوعا من الدعاء ، نشره السفير وأوصى بقراءته للغيبة « 111 » . نص هذا « الدعاء » هو :
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك .
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك .
اللهم عرفني حجتك فإن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . اللهم لا تمتني ميتة جاهلية « 112 » ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني . اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته علي من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله حتى وآليت ولاة أمرك : أمير المؤمنين والحسن والحسين وعليا
هامش
( 110 ) الغيبة ، ص 242 - 243 ، بحار ، ج 13 ، ص 237 .
( 111 ) الغيبة ، ص 244 .
( 112 ) ينظر الكافي ، ص 190 وما بعدها .