الفرج فإنه إلى الله عز وجل « 77 » كذب الوقاتون « 78 » وأما من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال « 79 » وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم « 80 » أما محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي وأما محمد بن عثمان بن مهزيار الأهوازي فيصلح الله قلبه ويزيل عنه شكه وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر وثمن المغنية حرام وأما محمد بن شاذان بن نعيم فإنه رجل من شيعتنا « 81 » وأما أبو الخطاب محمد بن زينب الأجدع فإنه ملعون وأصحابه ملعونون « 82 » فلا تجالس أهل مقالتهم وإني منهم بريء وآبائي عليهم السلام منهم براء وأما المتلبسون بأموالنا فإن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث « 83 » وأما ندامة قوم قد شكوا في دين الله على ما وصلونا فقد أقلنا من استقال ولا حاجة لنا في صلة الشاكين وأما عدة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم « 84 » إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة
هامش
( 77 ) غير موجودة في بحار كلمتا : عز وجل .
( 78 ) بحار : وكذب الوقاتون .
( 79 ) ينظر النصيرية في فصل سابق . . .
( 80 ) الغيبة : وأنا حجة الله عليكم .
( 81 ) عن محمد بن شاذان ينظر الغيبة ، ص 273 .
( 82 ) عن أبي الخطاب ينظر مقالات الأشعري ، ص 10 ، الكشي ، ص 187 وما بعدها ؛ ابن حزم ، ج 4 ، ص 186 وما بعدها ؛ منهج ، ج 1 ، ص 239 ؛ المقريزي ، الخطط ، ج 4 ، 174 ؛ خنداني النوبختي ، 255 .
( 83 ) هذا خطأ لم يسقط الخمس في أيام الغيبة الكبرى ( ينظر الغيبة ، ص 189 ؛ وأصل الشيعة ، ص 122 .
( 84 ) قرآن ، 5 ، 101 .