ويحدث في أئمتكم عن الماضين « 39 » والباقي منهم عليهم السلام . أو ما رأيتم كيف جعل الله لكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها من لدن آدم عليه السلام « 40 » إلى أن ظهر الماضي عليه السلام « 41 » . ، إذا أفل نجم طلع نجم فلما قبضه الله إليه ظننتم أن الله تعالى « 42 » أبطل دينه وقطع السبب بينه وبين خلقه . كلا ما كان ذلك ولا يكون حتى تقوم « 43 » الساعة ويظهر أمر الله سبحانه « 44 » وهم كارهون . وأن الماضي عليه السلام مضى سعيدا فقيدا على منهاج آبائه عليهم السلام حذو النعل بالنعل وفينا وصيته وعلمه ومن هو خلفه ومن يسد مسده لا ينازعنا « 45 » موضعه إلا ظالم إثم ولا يدعيه دوننا إلا جاحد كافر ولو أن الله تعالى لا يغلب وسره لا يظهر ولا يعلن لظهر لكم من حقنا ما تبين « 46 » منه عقولكم ويزيل شكوككم لكنه ما شاء الله كان ولكل أجل كتاب فاتقوا الله وسلموا لنا وردّوا الأمر إلينا فعلينا الإصدار كما كان منا الإيراد ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى الشمال « 47 » . واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنة الواضحة فقد نصحت لكم والله شاهد علي وعليكم ولولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم والإشفاق عليكم لكنا عن مخاطبتكم في شغل فيما « 48 » قد امتحنا به من منازعة الظالم العقل الضال
هامش
( 39 ) بحار : ما جاء به الآثار . و : ما جاءت بها الآثار .
( 40 ) بحار : على الماضين والباقين .
( 41 ) بحار : لا توجد جملة : عليه السلام .
( 42 ) بحار : إن الله أبطل .
( 43 ) الغيبة : حتى يقوم الساعة .
( 44 ) بحار : سبحانه غير موجودة .
( 45 ) بحار : ولا ينازعنا .
( 46 ) بحار : ما تبهى منه
( 47 ) بحار : إلى اليسار .
( 48 ) بحار : مما .