وهو الخباز البلدي أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان « 222 » .
إلى جانب هؤلاء الشعراء ، الذين كان لهم تأثير عميق في الشعب ، لأنهم لم ينظموا الشعر طمعا في المال والجاه ، عمل الكتاب والأدباء على نشر المذهب الشيعي أيضا ، مثل أحمد بن عبدون بن الحاشر ( توفي 323 ه ) ، والكتاب المعروف « 223 » محمد بن أبي بكر بن همام بن سهل الكاتب ( توفي سنة 258 - 336 ه ) « 224 » ، وأبو بكر الصولي الكاتب ، الذي لم يكن يستطيع مغادرة منزله في البصرة بسبب مدحه لعلي وتوفي هناك سنة 336 ه « 225 » - يقال إنه كان شيعيا أيضا - وأسماء أخرى لو ذكرناها كلها لا تسع بنا مجال القول وقد تحدثنا في أماكن مختلفة من هذا العمل .
أما من جهة المؤرخين ، فكان هناك في ذلك الحين ابن واضح بن أبي يعقوب ( توفي سنة 278 ه ) « 226 » وأبو الحسن علي بن الحسين المسعودي ( توفي سنة 346 ه ) « 227 » ، وهما من المدافعين عن المذهب الشيعي ، كما يستخلص موقفهما منه من كتبهما المنشورة بكل وضوح .
هامش
( 222 ) الشيعة والفنون ، ص 109 .
( 223 ) الشيعة والفنون ، ص 134 ، منهج المقال ، ص 38 .
( 224 ) الشيعة والفنون ، ص 93 ، منهج المقال ص 37 .
( 225 ) الشيعة والفنون ، ص 93 ، وابن خلكان ، ج 1 ، ص 643 .
( 226 ) الشيعة والفنون ، ص 74 ، ومنتهى المقال ، ص 273 .
( 227 ) الشيعة والفنون ، ص 58 .