از حضرت صادق - عليه السّلام - روايت است كه فرمود :
528 - « انّ العبد الولىّ للَّه يدعو اللَّه في امر ينوبه فقال للملك الموكّل به :
اقض لعبدي حاجته و لا تعجّلها فانّى اشتهى ان اسمع نداءه و صوته ، و انّ العبد العدوّ للَّه ليدعو اللَّه في امر ينوبه فقال للملك الموكّل به : اقض لعبدي حاجته و عجّلها فانّى اكره ان اسمع دعاءه و صوته . قال : فيقول النّاس : ما اعطى هذا الّا لكرامته ، و ما منع هذا الّا لهوانه »
. يعنى : « بندهاى كه دوست خداست ، در بلا و مصيبت دعا مىكند و خداوند متعال به فرشتهاى كه مأمور آن كار است مىگويد : حاجت بندهام را بده اما عجله نكن ، چون من خوش دارم صدايش را بشنوم ، اما يكوقت بندهاى كه دشمن خداست در مصيبت دعا مىكند ، در اينجا ذات اقدس الهى به آن فرشتهء مأمور مىگويد : با عجله حاجت اين بندهام را برآور ، چون من خوش ندارم صدايش را بشنوم . آنگاه حضرت فرمود : اما مردم مىگويند : اين كه حاجتش داده شد ، حتما صاحب كرامت بود و آنكه حاجتش داده نشد ، فرد پست و خوارى بوده است » .
529 - « لا يزال المؤمن بخير و رجاء و رحمة من اللَّه ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدّعاء . فقلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت اللَّه منذ كذا و كذا و لا ارى حاجة »
. يعنى : « مؤمن هميشه در مسير خير و اميد به حق و رحمت الهى است تا وقتى كه عجله به خرج ندهد كه در اثر آن نااميد مىشود و دعا را ترك مىنمايد . راوى گويد عرض كردم : چگونه عجله به خرج مىدهد ؟ فرمود : اينكه مىگويد :
مدتى است خدا را مىخوانم ولى حاجتم برآورده نمىشود » .
530 - « انّ المؤمن ليدعو اللَّه عزّ و جلّ في حاجته فيقول عزّ و جلّ : اخّروا اجابته شوقا الى صوته و دعائه ، فاذا كان يوم القيامة قال اللَّه تعالى : عبدى دعوتنى و اخّرت اجابتك و ثوابك كذا و كذا ، و دعوتنى في كذا و كذا فاخّرت اجابتك و ثوابك كذا و كذا . قال - عليه السّلام - ؟ فيتمنّى المؤمن انّه لم يستجب له دعوة في الدّنيا ممّا يرى من حسن الثّواب »
.
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 330
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٣٣٠