« عبد اللَّه بن نعيم » گويد به حضرت صادق - عليه السّلام - عرض كردم : من داخل خانهء خدا شدم در حالى كه هيچ دعايى به خاطرم نمىآمد مگر صلوات بر محمد و آل محمد حضرت فرمود :
428 - « اما انّه لم يخرج احد بافضل ممّا خرجت به »
. يعنى : « آگاه باش كه كسى بهتر از آنچه تو كردى انجام نداده است » .
« جابر » از امام باقر - عليه السّلام - روايت كرده است كه فرمود :
429 - « انّ عبدا مكث في النّار يناشد اللَّه سبعين خريفا و سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة و سبعون سنة ثمّ قال - عليه السّلام - : انّه سأل اللَّه بحقّ محمّد و اهل بيته لما رحمتنى ، قال - عليه السّلام - : فاوحى اللَّه الى جبرئيل - عليه السّلام - ان اهبط الى عبدى فاخرجه الىّ ، قال : يا ربّ ، كيف لى بالهبوط في النّار ؟
قال : انّى قد امرها ان تكون عليك بردا و سلاما ، قال : يا ربّ ، فما علمى بموضعه ؟
قال : انّه في جبّ من سجّين ، قال : فهبط اليه و هو معقول على وجهه بقدومه ، قال :
قلت : كم لبثت في النّار ؟ قال : ما احصى كم تركت فيها خلفا ، قال : فاخرجه اليه ، قال : فقال له : يا عبدى ، كم كنت تناشدنى في النّار ؟ قال : ما احصى يا ربّ ، قال :
اما و عزّتى و جلالى لولا ما سألتنى به لاطلت هوانك في النّار لكنّه حتم حتمته على نفسى لا يسألنى عبد بحقّ محمّد و اهل بيته الّا غفرت له ما كان بينى و بينه ، فقد غفرت لك اليوم »
. يعنى : « بندهاى در آتش جهنم ، صد و چهل خريف خدا را مىخواند كه هر خريف ، صد و چهل سال است ، آنگاه خدا را به حق محمد و اهل بيتش قسم مىدهد كه : بر من ترحمى بنما ، در اينجا خداوند متعال به جبرئيل وحى مىفرستد كه : به سوى بندهام پايين برو و او را از جهنم خارج كرده به سوى من بياور .
جبرئيل مىگويد : پروردگارا ! من چگونه درون آتش بروم ؟ خداوند متعال مىفرمايد : من به آتش امر كردم كه براى تو خنك و سلامت باشد . جبرئيل
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 273
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٢٧٣