806 - مقاربة البيوت من بعضها ليقاتلوا العدوّ من وجه واحد :
( إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ، ص 232 )
ثم أمر الحسين عليه السّلام أصحابه أن يقرّب بعضهم بيوتهم من بعض ، وأن يدخلوا الأطناب بعضها في بعض ، وأن يكونوا بين البيوت ، فيقبلوا القوم من وجه واحد ، والبيوت من ورائهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ، قد حفّت بهم إلا الوجه الّذي يأتيهم منه عدوهم .
807 - حفر خندق وراء البيوت في ساعة متأخرة من الليل :
( مقتل الحسين للمقرّم ، ص 265 )
ثم إن الحسين عليه السلام أمر أصحابه أن يقاربوا البيوت بعضها من بعض ليستقبلوا القوم من وجه واحد ، وأمر بحفر خندق من وراء البيوت يوضع فيه الحطب ويلقى عليه بالنار إذا قاتلهم العدو ، كيلا تقتحمه الخيل ، فيكون القتال من وجه واحد « 1 » .
( وفي مقتل الخوارزمي ، ج 1 ص 248 ) :
فلما أيس الحسين عليه السّلام من القوم ، وعلم أنهم مقاتلوه ، قال لأصحابه : قوموا فاحفروا لنا حفيرة شبه الخندق حول معسكرنا ، وأجّجوا فيها نارا ، حتّى يكون قتال هؤلاء القوم من وجه واحد ، فإنهم لو قاتلونا وشغلنا بحربهم لضاعت الحرم .
فقاموا من كل ناحية فتعاونوا واحتفروا الحفيرة . ثم جمعوا الشوك والحطب فألقوه في الحفيرة ، وأجّجوا فيها النار .
( وفي الوثائق الرسمية للسيد عبد الكريم الحسيني القزويني ، ص 140 ) :
ثم إنه عليه السّلام أمر أصحابه أن يحفروا خندقا من وراء البيوت ، ويضعوا فيه الحطب ، ويضرموا فيها النار في الغداة ، لئلا يهجم القوم من وراء الخيام .
808 - رؤيا الحسين عليه السّلام وخبر من يقتله واقتراب أجله :
( مقتل الخوارزمي ، ج 1 ص 251 )
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ج 6 ص 240 ، وذكر الخوارزمي هنا محاورة مالك بن جريرة مع الحسين عليه السّلام وقد رأى النار تشتعل في الخندق ، ولم أرجّح ذلك . بل ذكرتها بعد محاورة الحسين عليه السّلام مع الشمر في نفس الخصوص يوم عاشوراء .