تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

718 - الغاضرية :

قرية منسوبة إلى بني غاضرة من بني أسد ، الذين قد اشترى منهم الحسين عليه السّلام أرض كربلاء ، وهي الأرض المنبسطة التي كانت مزرعة لبني أسد ، شمالي الهيابي ، وتعرف بأراضي الحسينية . وقد نزلها بنو أسد بعد اختطاط الكوفة ونزول القبائل المضرية واليمانية .

719 - النواويس :

( أضواء على معالم محافظة كربلاء ، ص 25 ) كانت النواويس مقبرة عامة للنصارى قبل الفتح الاسلامي ، وتقع في أراضي الحسينية قرب نينوى ، وهي الأطلال الكائنة في شمال غربي كربلاء التي تعرف بكربلاء القديمة ، يستخرج منها بعض الحباب الخزفية التي كان البابليون يدفنون موتاهم فيها . وقد ذكرها الإمام الحسين عليه السّلام في خطبته المشهورة عندما عزم على المسير إلى الكوفة ، فقال : « كأني بأوصالي [ هذه ] تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء » .

720 - الحائر :

وهي الأراضي المنخفضة من كربلاء التي تضمّ قبر الحسين عليه السّلام إلى رواق بقعته الشريفة . وقد حار الماء حولها على عهد المتوكل العباسي ، أي دار حول القبر دون أن يمسه ، وذلك عندما حاول المتوكل الغاشم حرث القبر الشريف ، وسلّط عليه الماء ليعفّي أثره . وسوف يأتي بحث مستفيض حول ( الحائر ) و ( الحرم ) عند الكلام عن مرقد الحسين عليه السّلام في كربلاء ، في أواخر الجزء الثاني من الموسوعة .

721 - المدائن :

( الفهرست : معجم الخريطة التاريخية ، ص 95 ) المدائن ( أو مدائن كسرى ) : هي قاعدة مملكة الفرس لعهد الفتح الاسلامي ، وتدعى عند اليونان ( طيسفون ) . تقع على الشاطئ الأيسر من نهر دجلة ، وأطلالها اليوم على بعد 26 كم جنوب بغداد . وفيها آثار إيوان كسرى أنوشروان ( طاق كسرى ) الّذي وصفه البحتري في قصيدته السينية المشهورة . ومنذ أن دفن فيها الصحابي الجليل سلمان الفارسي أصبحت القرية تسمى ( سلمان باك ) : أي سلمان الطاهر .