تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
إلا أن أهم هذه الأسماء هو ( الحائر ) لما أحيط بهذا الاسم من الحرمة والتقديس ، أو أنيط به من أعمال وأحكام في الفقه والعبادات . وإليك تعريف سريع ببعض المواقع الهامة في منطقة كربلاء :

715 - الطّف :

الطفّ في اللغة له عدة معان : 1 - ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق . قال أبو سعيد : سمي الطف لأنه مشرف على العراق ، من أطفّ على الشيء ، بمعنى : أطلّ . 2 - الطف : طف الفرات ، أي الشاطئ . 3 - الطف : أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية ، فيها كان مقتل الحسين عليه السّلام . وهي أرض بادية قريبة من الريف ، فيها عدة عيون ماء جارية ، منها : الصيد ، والقطقطانة ، والرّهيمة ، وعين جمل وذواتها . وهي عيون كانت للموكلين بالمسالح التي كانت وراء خندق سابور الّذي حفره بينه وبين العرب وغيرهم .

716 - بابل :

( الفهرست : معجم الخريطة التاريخية للممالك الإسلامية لأمين واصف بك ، ص 19 ) بابل مدينة من أقدم وأكبر مدن العالم القديم ، على الجانب الأيسر من نهر الفرات . بناها الكلدانيون ، وهي مدينة النمرود . اشتهرت في الأزمان الغابرة بالثروة والحضارة . وفيها مات الإسكندر المكدوني سنة 323 ق . م وحملت جثته إلى الإسكندرية . قال المفسرون في قوله تعالى :
وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ
[ البقرة : 102 ] هي بابل العراق ، التي اتخذها البابليون عاصمة لهم . قال : فأما الملوك الأوائل ، أعني ملوك النبط وفرعون وإبراهيم ، فإنهم كانوا نزلا ببابل ، وكذلك بخت نصّر ، الّذي يزعم أهل السير أنه ممن ملك الأرض بأسرها ، انصرف بعد ما أحدث ببني إسرائيل ما أحدث ، انصرف إلى بابل فسكنها . قال أبو المنذر هشام بن محمّد الكلبي : إن مدينة بابل كانت اثني عشر فرسخا في مثل ذلك . وكان بابها مما يلي الكوفة . وكان الفرات يجري ببابل حتّى صرفه بخت نصّر إلى موضعه الآن ، مخافة أن يهدم عليه سور المدينة ، لأنه كان يجري معه .