فالمقصود بها الوليد بن عتبة الّذي كان أميرا على المدينة . ويظهر في هذا الكتاب موقف الوليد بن عتبة الطيّب من الحسين عليه السّلام ، والذي بدأه حين استدعى الحسين عليه السّلام في المدينة لأخذ البيعة ، فساعده على الرحيل إلى مكة حتّى لا يبتلى بدمه ، وكان موقفه لا يقارن بموقف مروان الغادر ، وكلاهما من بني أمية .
موسوعة كربلاء — صفحة 520
مساهمون: لبيب بيضون
ص٥٢٠