تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

الفصل السادس عشر التهيّؤ للسفر إلى العراق

قال تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا
( 217 ) [ البقرة : 217 ] . قال ابن أعثم في ( الفتوح ) : ثم جمع الحسين عليه السّلام أصحابه الذين عزموا على الخروج معه إلى العراق ، فأعطى كل واحد منهم عشرة دنانير ، وجملا يحمل عليه رحله وزاده . ثم إنه طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ، وتهيأ للخروج ، فحمل بناته وأخواته على المحامل . وفصل من مكة يوم الثلاثاء يوم التروية لثمان مضين من ذي الحجة ، ومعه اثنان وثمانون 82 رجلا من شيعته ومواليه وأهل بيته . يقول المسعودي في ( مروج الذهب ) : إن عددهم كان 500 رجلا . وسوف نذكر الآن كيفية تجهيز أهل البيت عليهم السّلام وأصحابهم على المحامل ، استعدادا للمسير إلى العراق . ثم نذكر إحصاء بعدد الهاشميين .

621 - عدد الرواحل المعدّة للسفر :

( وسيلة الدارين في أنصار الحسين للسيد إبراهيم الزنجاني ، ص 52 ) قال الشيخ مهدي المازندراني في ( معالي السبطين ) ج 2 : فلما تهيأ الحسين عليه السّلام للمسير من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق ، أمر بإحضار مائتين وخمسين 250 من الخيل للركوب ، ( وفي خبر آخر ) 250 ناقة . فلما أحضرت عنده ، أمر بسبعين ناقة لحمل الخيم ، وأربعين ناقة لحمل القدور والأواني وأدوات الأرزاق وما يتعلق بها ، وثلاثين ناقة لحمل الراوية والقرب لأجل الماء ، واثنتا