530 - الجيش النظامي والجيش الشعبي :
وكان هناك دائما جيشان :
الأول جيش نظامي عدده قليل ، ومهمته المحافظة على الوالي ، وكان ينتقى من غير العرب ( الأعاجم والموالي ) لأنهم يخلصون للوالي أكثر من العرب ، ولا ينقادون لانتمائهم القبلي . وقد كان هؤلاء يسمّون ( الحمر ) وهم من بقايا رستم ، أسلموا وتجندوا في الجيش الاسلامي ، وعددهم أربعة آلاف ، وهم الذين خرجوا أول دفعة لحرب الحسين عليه السّلام بقيادة عمر بن سعد .
أما الجيش الآخر [ الشعبي ] فهو يدعى عند الضرورة ومن أجل الفتوحات ، ويكون تنظيمه آنيا . وهو جيش شعبي يستنفر من المسلمين للجهاد . وقد كانت الكوفة مركزا لتنظيم هذه الجيوش ودفعها للفتح في مشارق البلاد .
ملفّ الكوفة ( مدينة الكوفة - مسجد الكوفة - قصر الإمارة )
531 - مدينة الكوفة :
( البلدان لليعقوبي ، ص 92 )
الكوفة مدينة العراق الكبرى والمصر الأعظم وقبة الإسلام ودار هجرة المسلمين . وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في سنة 17 ه . وبها خطط العرب . وهي على معظم الفرات ، ومنه يشرب أهلها . وهي من أطيب البلدان وأفسحها وأعذبها وأوسعها .
وعن الإمام علي عليه السّلام في قوله تعالى :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] ، الربوة : الكوفة ، والقرار : مسجدها ، والمعين : الفرات .
532 - تعريف بقصر الإمارة بالكوفة :
( تاريخ الكوفة للبراقي )
قصر الإمارة بالكوفة بناه سعد بن أبي وقّاص ، وأمره عمر بن الخطاب أن يبني بجنبه مسجدا .
موقع القصر والمسجد شرق ميدان الكوفة