تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤

530 - الجيش النظامي والجيش الشعبي :

وكان هناك دائما جيشان : الأول جيش نظامي عدده قليل ، ومهمته المحافظة على الوالي ، وكان ينتقى من غير العرب ( الأعاجم والموالي ) لأنهم يخلصون للوالي أكثر من العرب ، ولا ينقادون لانتمائهم القبلي . وقد كان هؤلاء يسمّون ( الحمر ) وهم من بقايا رستم ، أسلموا وتجندوا في الجيش الاسلامي ، وعددهم أربعة آلاف ، وهم الذين خرجوا أول دفعة لحرب الحسين عليه السّلام بقيادة عمر بن سعد . أما الجيش الآخر [ الشعبي ] فهو يدعى عند الضرورة ومن أجل الفتوحات ، ويكون تنظيمه آنيا . وهو جيش شعبي يستنفر من المسلمين للجهاد . وقد كانت الكوفة مركزا لتنظيم هذه الجيوش ودفعها للفتح في مشارق البلاد .

ملفّ الكوفة ( مدينة الكوفة - مسجد الكوفة - قصر الإمارة )

531 - مدينة الكوفة :

( البلدان لليعقوبي ، ص 92 ) الكوفة مدينة العراق الكبرى والمصر الأعظم وقبة الإسلام ودار هجرة المسلمين . وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في سنة 17 ه . وبها خطط العرب . وهي على معظم الفرات ، ومنه يشرب أهلها . وهي من أطيب البلدان وأفسحها وأعذبها وأوسعها . وعن الإمام علي عليه السّلام في قوله تعالى :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] ، الربوة : الكوفة ، والقرار : مسجدها ، والمعين : الفرات .

532 - تعريف بقصر الإمارة بالكوفة :

( تاريخ الكوفة للبراقي ) قصر الإمارة بالكوفة بناه سعد بن أبي وقّاص ، وأمره عمر بن الخطاب أن يبني بجنبه مسجدا . موقع القصر والمسجد شرق ميدان الكوفة
موسوعة كربلاء — صفحة 464 | لبيب بيضون