هدم القصر عبد الملك بن مروان لما وضع بين يديه رأس مصعب بن الزبير ، وقال له ما قال عبيد بن عمير ( والأصح عبد الملك بن عمير ) فارتعد عبد الملك وقام من فوره وأمر بهدم القصر . يقع القصر في الزاوية الجنوبية الشرقية من ميدان الكوفة ، بينما يقع المسجد في الزاوية الشمالية الشرقية ( انظر المخطط ) .
وفي ( أضواء على معالم محافظة كربلاء ) ص 112 :
يقع هذا القصر خلف المسجد مباشرة ، وهو الآن في منخفض من الأرض .
وعندما بنى سعد بن أبي وقّاص مدينة الكوفة سنة 17 ه بأمر عمر بن الخطاب ، شيّد بجانب المسجد دارا سميت بدار الإمارة ، تكون مقرا لأمير الكوفة . وتعتبر دار الإمارة أقدم ما عثر عليه من عمارات إسلامية حتّى الآن في كافة الأقطار الإسلامية .
وتتألف دار الإمارة من بناء مربع طول ضلعه 110 م ومعدل سمك الجدران 180 سم ، وفي بعض أجزائه ممران . وهذه الدار مشيّدة بالآجر والجص ، وفي كل ركن من أركانها توجد أبراج نصف دائرية .
مسجد الكوفة :
وهو جامع واسع جدا ، يتسع لأكثر من ثلاثين ألفا من المصلين ، وهو الجامع الّذي ضرب في محرابه أمير المؤمنين علي عليه السّلام ( انظر الشكل 6 ) . وهو الّذي صلى فيه مسلم بن عقيل حين جاء إلى الكوفة سفيرا للحسين عليه السّلام ، ثم نكثوا به البيعة وتخلوا عنه .
ونورد فيما يلي تعريفا ببعض الأماكن الواقعة حول الكوفة :
533 - القادسيّة :
مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه تقع على حافة البرية وحامة سواد العراق . وهي بليدة بينها وبين الكوفة 15 فرسخا ( نحو 80 كم ) في طريق الحاج . وبها كانت وقعة القادسية المشهورة أيام عمر بن الخطاب .
وفي ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي : القادس : السفينة العظيمة . والقادسية :
بلدة بينها وبين الكوفة 15 فرسخا ، وبينها وبين العذيب أربعة أميال . قيل : سميت القادسية بقادس هراة .