تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كربلاء — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

خروج الحسين عليه السّلام من المدينة إلى مكة

[ الأحد 28 رجب سنة 60 ه ] قال تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
[ النساء : 100 ]

476 - المنازل من المدينة إلى مكة :

( البلدان لليعقوبي ) نذكر فيما يلي المنازل التي يمرّ بها المسافر من المدينة إلى مكة . قال اليعقوبي : ومن المدينة إلى مكة عشر مراحل عامرة آهلة : فأولها [ ذو الحليفة ] ومنها يحرم الحاج إذا خرجوا من المدينة ، وهي على أربعة أميال من المدينة ( الميل : 8 / 1 كم ) . ومنها إلى [ الحفيرة ] وهي منازل بني فهر من قريش . وإلى [ ملل ] وهي في هذا الوقت منازل قوم من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السّلام . وإلى [ السيّالة ] وبها قوم من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . وإلى [ الرّوحاء ] وهي منازل مزينة . وإلى [ الرّويثة ] وبها قوم من ولد عثمان بن عفان وغيرهم من العرب . وإلى [ العرج ] . وإلى [ سقيا بني غفار ] وهي منازل بني كنانة . وإلى [ الأبواء ] وهي منازل أسلم . وإلى [ الجحفة ] وبها قوم من بني سليم ، وغدير خم من الجحفة على ميلين عادل عن الطريق . وإلى [ قديد ] وبها منازل خزاعة . وإلى [ عسفان ] . وإلى [ مرّ الظهران ] وهيمنازل كنانة . وإلى [ مكة المكرّمة ] حرسها اللّه .

477 - خروج الحسين عليه السّلام من المدينة ونزوله في مكة :

( تاريخ دمشق لابن عساكر ، الجزء الخاص بالحسين ، ص 200 ) وخرج الحسين عليه السّلام وعبد اللّه بن الزبير من ليلتهما إلى مكة . فقدما مكة ، فنزل الحسين عليه السّلام دار العباس بن عبد المطلب ، ولزم ابن الزبير الحجر .

478 - من كلام للحسين عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن مطيع العدوي بعد أن حذّره من الاغترار بأهل الكوفة :

( مقتل الخوارزمي ، ج 1 ص 189 ) فبينا الحسين كذلك بين مكة والمدينة في موضع يقال له [ الشريفة ] إذ استقبله عبد
موسوعة كربلاء — صفحة 427 | لبيب بيضون