تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وروى الكلبي عن ابني ميثم التمار عن أبيهما : أنّه عليه السّلام خرج لصلاة الصبح ، فكبّر للصلاة ( وبعد الفاتحة ) قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية ، وكان ابن ملجم في الصف ( الأول خلفه ) فضربه من صفّه على قرنه ، فانتزع الناس منه سيفه وهم قيام في الصلاة ، ولم يقطع عليّ صلاته بل ركع ثمّ سجد السجدتين وغيّر موضع سجوده في الثاني عن الأولى ، ثمّ قام إلى الركعة الثانية فقلب ( - تهوّع ) فخفّف القراءة وركع وسجد وجلس فتشهّد ثمّ سلّم ثمّ أسند ظهره إلى الحائط ! وعن الكلبي أيضا عن حفيد جعدة بن هبيرة المخزومي : أنّه لمّا ضربه ابن ملجم في الصلاة ، كان جعدة إلى جنبه ، فتأخر عليّ حتى دفع في ظهر جعدة قدّمه ليتمّ الصلاة بالناس ، فصلّى بهم « 1 » .
هامش
- عن بعض الكتب القديمة ! متقوّلا على أبي مخنف ! عن أسلافه ! وأشياخه ! وهذه القطعة في : 282 وفي : 280 قال المجلسي : هذا الخبر غير صحيح وكتبناه كما وجدناه ! هذا ولم أجد غيره أي مصدر له ، ولذا تركته . ( 1 ) مقتل الإمام لابن أبي الدنيا : 30 الحديث 5 و 6 والأوّل لا يوافق فتاوى أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، والثاني انفرد به حفيد جعدة متّهما بدعوى فضل لفصيلته وجدّه جعدة بما لم يرد مثله عن غيره ! بل يعارضه ما في كنز العمّال 15 : 170 ط 2 الحديث 497 عن أمالي عبد الرزاق عن الزهري : أنّ ابن ملجم طعن عليّا عليه السّلام حين رفع رأسه من الركعة فانصرف ولم يقدّم أحدا بل قال لهم : أتمّوا صلاتكم ! ولعلّ الزهري بلغه خبر حفيد جعدة أو سئل عنه فردّه بهذا . ولا يبقى إلّا ما في فضائل ابن حنبل بسنده عن معاصره تقريبا الليث بن سعد المصري ( بعد المائتين ) رفعه : أنّ ابن ملجم ضرب عليّا في صلاة الصبح على دهش . . . أي على غفلة وغيلة ، وليس نصا صريحا في الاشتغال بالصلاة بل لعلّه يعني في وقت الصلاة وليس في نفسها ، وفي الخبر غرائب غير مقبولة أنّه مات من يومه وأنّه دفن بالكوفة ! وعنه نقل ابن عساكر . وروى الطوسي في الأمالي : 365 م 13 الحديث 19 / 768 -