تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
اللهم هذا أبو ذر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عبدك في العابدين ، وجاهد فيك المشركين ، لم يغيّر ولم يبدّل ، لكنّه رأى منكرا فغيّره بلسانه وقلبه حتى جفي ونفي وحرم واحتقر ، ثم مات وحيدا غريبا ! اللهم فاقصم من حرمه ونفاه من مهاجره حرم اللّه وحرم رسوله ! فرفعنا أيدينا جميعا وقلنا : آمين « 1 » وكان ذلك سنة ( 32 ه ) « 2 » .

عثمان وبيت المال :

قال أبو مخنف : كان على بيت المال لعثمان عبد اللّه بن الأرقم ، ففي أوائل عهده لمّا أراد مائة ألف درهم منه كتب ابن الأرقم عليه كتابا بها حقا للمسلمين وأشهد عليه عليا عليه السّلام والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص وعبد اللّه بن عمر . فلمّا حلّ الأجل ( جعل عثمان يدافع ابن الأرقم ويقول له : يكون إن شاء اللّه فنعطيك ) « 3 » . ثم إن عبد اللّه بن خالد بن أسيد ومعه ناس قدموا عليه من مكة يريدون الغزو ( فزوّج عثمان ابنته من عبد اللّه بن خالد وأمر له بستمائة ألف درهم ) « 4 »
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 65 - 66 ، الحديث 118 ، وعليه تكون الميتة قبله ابنته والمنادية امرأته ، وفي الخبر أنها كانت قد أعدّت لهم شاة ، وهذا خلاف السابق أيضا . والسابق في هذا أقرب وأنسب . ( 2 ) تاريخ خليفة : 97 ، والدرجات الرفيعة : 254 وكان في موسم الحج ، ونفيه قبل شهر رجب ووفاة العباس . وانظر بشأن أبي ذر وعثمان ، الغدير 8 : 292 - 323 . ( 3 ) من اليعقوبي 2 : 168 . ( 4 ) من اليعقوبي 2 : 168 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 381 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي