تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
إلى المدينة : عشرون إلى ثلاثين ألف ألف ( مليون ) وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة أن يضع على أراضيها الخراج مثل أراضي الكوفة « 1 » .

ومدن الجزيرة :

وفي السنة ( 18 ) وجه أبو عبيدة عياض بن غنم الفهري إلى مدن الجزيرة ( بين دجلة والفرات في شمال العراق ) : الرقّة وسروج والرّها ونصيبين ، فحاصرها حتى افتتحها صلحا ، ووضع على أرضها الخراج وعلى الرّقاب الجزية على كل إنسان أربعة دنانير أو خمسة ، ثم انصرف إلى أبي عبيدة ، فاستخلفه على حمص وقنّسرين وما والاهما . ولما مات شرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان أقرّ عمر أخاه معاوية على عمله ، فكان معاوية مقيما على قيسارية من فلسطين وقد افتتحت ما عدا قيسارية ، وبها معه ثمانون ألف مقاتل ، فما زال مقيما عليها حتى افتتحت ، وبعث بالبشارة إلى عمر « 2 » .

فتح مصر :

ووجّه عمرو بن العاص إلى عمر فلم يزل يعظّم أمر مصر ويهوّن عليه فتحها يقول : فإنا إن فتحناها كانت قوة للمسلمين ، فهي من أكثر الأرض أموالا وأعجزه عن القتال ! فلم يزل حتى عقد له على أربعة آلاف من عكّ وقال له :
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 151 - 152 ، وقبله فتوح البلدان : 266 ، والأموال لأبي عبيد : 74 ، والخراج لأبي يوسف : 48 . ولم يرو الطبري استشارة عمر ومشورة علي عليه السّلام عليه بذلك . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 150 - 151 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 261 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي