تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وجثوا على الركب ، فقتلوا جميعا ! وقتل منهم سوى هؤلاء حول راية درفش كاويان عشرة آلاف « 1 » ! وجمعت الأموال والأسلاب ، وبيع سلب رستم ، فبلغ سهم الفارس 14 ألفا والراجل 7 آلاف ومائة ، ورضخ للنساء من عوائل الشهداء وغيرهم من الفيء « 2 » . وكان بالقادسية من أصحاب رسول اللّه من أهل بدر سبعون رجلا ، ومن أهل بيعة الرضوان ومن شهد فتح مكة مائة وعشرون ، ومن سائر أصحاب رسول اللّه مائة . ونفر الفرس منهزمين إلى المدائن ، فأتبعهم سعد بالمسلمين حتى حاصرهم شهرا وأسبوعين حتى خرج الفرس هاربين « 3 » . وكان فتح القادسية في منتصف شهر شعبان عام ( 15 ه ) يوافق سبتامبر ( 636 م ) « 4 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 : 317 - 319 . وفي الطبري 3 : 510 : أن المقترنين كانوا 15 ألفا من الشرفاء . وهو أولى وأقرب . ( 2 ) وفي الطبري 3 : 512 : وأناس من الحمراء ( الفرس ) استجابوا للمسلمين ، أسلم بعضهم قبل القتال وأعانوهم وأسلم بعض بعد بدء القتال ، ففرضت لهم فرائض ، ألفين ألفين . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 145 ، وكان سلمان الفارسي رائدهم وداعيتهم وقاضيهم ومقسّم الغنائم عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي أخو سلمان الباهلي والترجمان : هلال الهجري والكاتب زياد بن أبيه . الطبري 3 : 489 ، وأعداد الصحابة في 3 : 490 ، وترجمان رستم عربي من الحيرة يدعى عبّود . الطبري 3 : 524 . ( 4 ) انظر أطلس تاريخ الإسلام : 142 . وكان الفصل شتاء . الطبري 3 : 486 . وفيه : 581 : كان مع بني بجلة ألف امرأة ومع النخع سبعمائة أبكار ، فصاهرهن المهاجرون الغزاة قبل القتال وبعده حتى استوعبوهن ولذا سموا أختان المهاجرين . ومع ذلك قال بعضهم :