تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وأوصيك في ولدي خيرا . وكان عندها أم كلثوم فضمّتها إليها وقالت له : إذا بلغت فلها ما في المنزل ، ثم اللّه لها « 1 » . وقد مرّ في الملتحقين بأحد وشهدائها : أن حبرا من أحبار اليهود في المدينة يدعى مخيريق من بني ثعلبة بن فطيون أسلم وله سبعة بساتين حوائط فأوصى بها للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقاتل معه في أحد وقتل ، والحوائط هي : البرقة والحسنى والدّلال والصافية ، والعوّاف والميثب ومشربة أمّ إبراهيم « 2 » . فروى الكليني عن الرضا عليه السّلام : أن هذه الحوائط السبع كانت وقفا وكان رسول اللّه يأخذ منها ما ينفق على أضيافه والتبعة تلزمه فيها « 3 » . وروى بطريقين عن الباقر والصادق عليهما السّلام : أن فاطمة عليها السّلام أوصت بحوائطها هذه السبعة إلى علي بن أبي طالب ، فإن مضى فإلى الحسن ، فإن مضى فإلى الحسين ، فإن مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدها . كتبها علي بن أبي طالب وشهد بها المقداد بن الأسود الكندي والزبير بن العوام « 4 » .
هامش
( 1 ) كما في بحار الأنوار 82 : 27 عن مصباح الأنوار : 257 . وفيه عنه عن الحسن عليه السّلام : أن عليا عليه السّلام كتب وصيتها بيده فكتب : ثم إني أوصيك في نفسي . . إذا أنا متّ فغسّلني بيدك وادفني ليلا . 103 : 185 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 219 ، ورواها المجلسي في بحار الأنوار 20 : 130 عن المعتزلي عن الواقدي ، والخبر في مغازي الواقدي 1 : 263 . ( 3 ) فروع الكافي 7 : 47 ، الحديث الأول ، الباب 35 وهذا هو ما رواه الصدوق مرسلا في كتاب من لا يحضره الفقيه 4 : 244 باب الوقف والصدقة ، الحديث 5579 . والطوسي في التهذيب 9 : 145 ، الحديث 51 ، الباب 3 . ( 4 ) فروع الكافي 7 : 48 - 49 ، الحديث 5 - 6 ، الباب 35 ، وفي التهذيب 9 : 144 ، الحديث 50 - 51 ، الباب 3 .