تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

تذكير بمناسبة :

مرّ في معنى « الفتح » في نزول « سورة الفتح » عند صلح الحديبية أنّه ظهر معه مصداق قوله سبحانه :
. . . وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ . . .
« 1 » . وعن المسعودي : أنّ القائد الفارسي شهر براز صاحب پرويز انكشف هو ومن معه من الفرس عن الروم « 2 » فأغارت الروم على مملكة الفرس في العراق فقتلت وسبت . على خلاف بينه وبين ابن العبري حيث قال المسعودي : إنّ پرويز احتال على هرقل بحيلة ردّه بها عن مدينته ( طيسفون - المدائن ) إلى القسطنطينية « 3 » بينما أضاف ابن العبري : أن هرقل والروم افتتحوا مدينة كسرى ( مدائن كسرى - طيسفون ) وسبوا منها خلقا كثيرا وانصرفوا « 4 » . والهزيمة المادية تلازم هزيمة معنوية ، فلعلّ رسول اللّه رآها فرصة مناسبة لدعوة پرويز المستكبر المنكسر إلى التخلّي عن دينه المنهزم لقبول الإسلام .
هامش
- وفي خلال الحرب العالمية الأولى عرض جلد مدبوغ قديم 21 * 31 سم وفيه شق بطوله وفيه خمسة عشر سطرا بتوقيع : محمد رسول اللّه إلى كسرى عظيم فارس ، اشتراه هانري فرعون وزير خارجية لبنان الأسبق بمبلغ 150 ليرة ذهبية ( عثمانية ظ ) وهو لا زال في خزانته النفيسة في بيروت . وقد أرّخوا لقتل پرويز بالميلادي 628 وهو يوافق أواخر السنة السادسة وأوائل السابعة للهجرة . ( 1 ) الروم : 3 - 5 . ( 2 ) التنبيه والاشراف : 222 . ( 3 ) التنبيه والاشراف : 135 . ( 4 ) تاريخ مختصر الدول : 92 .