تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
قال النبي : الوحي من اللّه ، والسفير جبرئيل ، والمؤذن أنا ، وما آذنت إلّا من أمر ربّي . قال الرجل : فأخبرني عن الصلاة والزكاة والحج والجهاد ، أمنك أم من ربّك ؟ فقال النبي مثل ما قال . فقال الرجل : فأخبرني عن هذا - وأشار إلى علي عليه السّلام - وقولك فيه : من كنت مولاه . . . أمنك أم من ربّك ؟ فقال النبي مثل ما قال . فرفع المخزومي رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن كان محمد صادقا فيما يقول فأرسل عليّ شواظا من نار ! وولّى ، فو اللّه ما سار بعيدا حتّى أظلّته سحابة سوداء ، فأرعدت وأبرقت وأصعقت فأصابته صاعقة فأحرقته النار . فهبط جبرئيل وهو يقول : اقرأ يا محمد :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
« 1 » .

وكفروا بعد إسلامهم :

روى العياشي في تفسيره عن الصادق عليه السّلام قال : لما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله في غدير خم ما قال وانصرفوا إلى أخبيتهم ، مرّ المقداد ( ابن الأسود الكندي ) بجماعة منهم فسمعهم يقولون : واللّه إن كنّا أصحاب كسرى وقيصر لكنّا في الخزّ والوشي
هامش
( 1 ) جامع الأخبار : 11 كما عنه في بحار الأنوار 37 : 167 ، وروى نحوه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : 505 ح 663 ، عن الصادق عليه السّلام عن ابن عباس واسم الرجل الحارث بن النعمان الفهري ، ولكن فيه أن ذلك كان بمكة بعد الغدير ! وروى قبله مثله عن ابن عباس بلا اشكال فيه واسم الرجل عمرو بن الحارث الفهري . وروى قبله مثله عن أبي هريرة ! في أعرابي غير مسمّى . وفي ما قدّمناه يقول : اقرأ يا محمد . . . وليس نزل : سأل سائل . . . وقد مرّ أنّها مكّية . وانظر الغدير 1 : 239 - 247 ، عن ثلاثين مصدرا ، والمناقشة فيه وأجوبتها إلى 266 ، وانظر كتاب آيات الغدير : 270 فما بعدها .