تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
فيا ربّ من وإلى عليّا فواله * وكن للذي عادى عليّا معاديا
ويا ربّ فانصر ناصريه لنصرهم * إمام الهدى كالبدر يجلو الدياجيا
ويا ربّ فاخذل خاذليه وكن لهم * إذا وقفوا يوم الحساب مكافيا « 1 »
فروى الكليني في « روضة الكافي » عن الباقر عليه السّلام قال : قال صلّى اللّه عليه وآله لحسّان بن ثابت : لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنّا « 2 » أو قال : يا حسّان لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك « 3 » .

وسأل سائل :

مرّ في خبر « الاحتجاج » عن الباقر عليه السّلام قال : وتداكّوا على رسول اللّه وعلى علي عليهما السّلام وصافقوا بأيديهم ، وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا « 4 » . وجاء مثله عن الصادق عليه السّلام في « جامع الأخبار » قال : فلما كان بعد ثلاثة ، وجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله مجلسه ، أتاه رجل من بني مخزوم يسمّى عمر بن عتيبة فقال : يا محمد ( كذا ) أسألك عن ثلاث مسائل . فقال : سلّ عمّا بدا لك . فقال : أخبرني عن شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمدا رسول اللّه ، أمنك أم من ربّك ؟
هامش
( 1 ) سليم بن قيس 2 : 828 ، 829 ، وزاد عليه الأميني في الغدير 2 : 34 - 39 أكثر من عشرين مصدرا من الخاصة وأكثر من عشرة مصادر من غيرهم ، نعم لم يذكروها في ديوانه ! ( 2 ) روضة الكافي : 89 ح 75 . وعن الصادق عليه السّلام في جامع الأخبار : 11 ، كما في بحار الأنوار 37 : 166 . ( 3 ) الارشاد 1 : 177 وقال : انما اشترط في الدعاء له لعلمه بعاقبة أمره في الخلاف ، ولو علم سلامته في مستقبل الأحوال لدعا له على الإطلاق . ونقله في الفصول المختارة : 291 . وجاء في جامع الأخبار : 10 ، كما في بحار الأنوار 37 : 166 . ( 4 ) الاحتجاج 1 : 84 .