تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
وقال المفيد في « الارشاد » : فصلى الظهر . . . ثم أمر عليّا عليه السّلام أن يجلس في خيمة بإزاء خيمته صلّى اللّه عليه وآله ، وأمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجا فوجا فيهنّئوه بالمقام ويسلّموا عليه بإمرة المؤمنين . ففعل الناس ذلك . ثم أمر أزواجه ونساء المؤمنين أن يدخلن عليه فيسلّمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن « 1 » .

آية الاكمال ، وشعر حسّان :

إنّ أقدم كتاب فيما بأيدينا مما سبق إلى رواية نزول آية الإكمال في هذا المجال هو كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري ( م ق 80 ه ) عن أبي سعيد الخدري قال في حديثه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في يوم غدير خم : فلم ينزل حتى نزلت الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
فقال رسول اللّه : اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي وبولاية عليّ من بعدي « 2 » .
هامش
مولاه ، وتتلوه المجلّدة التاسعة والعشرون ! وذكر ابن كثير الشامي في ذكره لابن جرير الطبري : أنّه رأى مجلّدين ضخمين جمع فيهما أحاديث غدير خم - كما في بحار الأنوار - 37 : 235 ، 236 . وملك مازندران المذكور رستم بن علي ، لعله ابن علي بن شهريار بن قارن ، حكم 511 - 534 ه ، وأهدى إليه الطبرسي : إعلام الورى ، كما في مقدمته : 29 ط . النجف الأشرف . ( 1 ) الارشاد 1 : 176 . ولم أعثر على مصدر معتبر لخبر الطست وغمس أيديهن فيه . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس 2 : 828 ، وفي الطرائف من مذاهب الطوائف لابن طاوس : 35 ، مثله إلّا أن فيه : فلم يتفرّقوا حتى نزلت الآية . وكذلك في المستدرك لابن بطريق الحلي ، كما عنه في بحار الأنوار 37 : 179 . ورواه الصدوق في الأمالي : 214 ، عن ابن عباس عن أبي ذر وسلمان وعمّار والمقداد قالوا : واللّه ما برحنا العرصة حتى نزلت الآية فكرّرها