تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣

وصول الرسول إلى مكة وعمرته :

وكان صلّى اللّه عليه وآله يوم الاثنين في مرّ الظّهران فلم يبرح منها حتى غربت الشمس فرحل إلى الثنيتين : كدى وكداء ، فصلى المغرب والعشاء وتعشى وبات بينهما « 1 » وكان ذلك في آخر اليوم الرابع من ذي الحجة « 2 » فلما أصبح اغتسل ودخل مكة نهارا « 3 » وذلك من العقبة في أعلاها ( كدى إلى الأبطح ) فلما انتهى إلى باب المسجد - باب بني شيبة - استقبل الكعبة فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على أبيه إبراهيم « 4 » ، ثم دخل بناقته العضباء واستلم الركن ( الحجر الأسود ) بمحجنه ( عصا قصيرة معوجة الرأس ) وقبّل المحجن « 5 » ثم طاف بالبيت سبعة أشواط ثم صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السّلام « 6 » قرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون ، وفي الثانية التوحيد « 7 » ثم دخل زمزم ( كذا ) فشرب منه ثم استقبل الكعبة وقال : اللهم إني
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 2 : 1097 . ( 2 ) بحار الأنوار 21 : 390 ، عن فروع الكافي 1 : 233 ، وكذلك فيه 21 : 395 ، عن فروع الكافي 1 : 234 ، وفيه 21 : 389 ، عن السرائر عن ابن محبوب . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 1097 . ( 4 ) بحار الأنوار 21 : 396 ، عن فروع الكافي 1 : 234 ، ومغازي الواقدي 2 : 1097 ، وقال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وبرّا . ( 5 ) المصدر السابق 21 : 402 عن فروع الكافي 1 : 283 ، ومغازي الواقدي 2 : 1098 وقال باسم اللّه واللّه أكبر . ( 6 ) المصدر السابق 21 : 390 ، عن فروع الكافي 1 : 223 و 21 : 395 ، عن فروع الكافي 1 : 234 و 21 : 367 ، عن فروع الكافي 1 : 234 . ( 7 ) المصدر السابق 21 : 404 ، ما في صحيح مسلم 4 : 36 عن الصادق عن الباقر عليهما السّلام وفي مغازي الواقدي 2 : 1098 ثم عاد إلى الركن فاستلمه .