تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وعليهم في كل سيح العشر ، وفي كل غرب « 1 » نصف العشر . شهد جرير بن عبد اللّه ومن حضر « 2 » .

وفد الأزد واسلامهم :

إلى جانب هؤلاء الخثعميّين اليمنيّين ، كانت تسكن طائفة من أزد اليمن : أزد شنوءة ، إذ كانت منازلهم في بيشة وتربة والصّراة ، فكأن الغارة على الخثعميّين ووفودهم إلى المدينة واسلامهم ، بعث هؤلاء الأزديين على مثل ذلك فوفدوا وقدّموا أصغرهم للكلام . روى ابن عساكر بسنده عن عبد الرحمن بن عبيد الأزدي قال : قدمنا في مائة رجل من قومي على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلما دنونا منه وأنا أصغرهم فتقدمت وقلت : أنعم صباحا يا محمّد ! فقال النبي : ليس هذا سلام المسلمين بعضهم على بعض ، إذا لقيت مسلما فقل : السلام عليكم ورحمة اللّه . فقلت : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه . فقال : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته . ثم قال لي : ما اسمك ومن أنت ؟ قلت : أنا أبو معاوية ( كذا ) عبد العزّى ! فقال : بل أنت أبو راشد عبد الرحمن ، وأجلسني ، فأسلمنا . وكتب لهم : « . . . من محمّد رسول اللّه إلى من يقرأ كتابي هذا : من شهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمّدا رسول اللّه ، وأقام الصلاة فله أمان اللّه وأمان رسوله ، وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب » « 3 » .
هامش
( 1 ) غرب : الدلو . ( 2 ) الطبقات الكبرى 1 : 286 وانظر مكاتيب الرسول 2 : 414 - 416 . ( 3 ) مكاتيب الرسول 2 : 370 - 372 عن كنز العمال 7 : 17 برقم 136 عن ابن عساكر ، وكذّب راويه النضر بن سلمة ، ومع ذلك ذكر ابن الأثير قدومه وتسميته في أسد الغابة -
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 412 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي