تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وروى ابن هشام أنّه انفلت رجل من القوم ( بني جذيمة ) فأتى رسول اللّه فأخبره الخبر ، فسأله رسول اللّه : هل أنكر عليه أحد ؟ ولم يكن يعرف المسلمين ، فقال : نعم ، قد انكر عليه رجل أبيض ربعة ( لا بالطويل ولا بالقصير ) فنهره خالد فسكت عنه . وانكر عليه رجل آخر طويل فراجعه واشتدت مراجعتهما . فقال عمر بن الخطاب : أما الأوّل فابني عبد اللّه ، وأمّا الآخر فسالم مولى أبي حذيفة « 1 » . وفي تمام خبر حكيم بن حكيم عن الباقر عليه السّلام قال : فلما انتهى الخبر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رفع يديه إلى السماء ثم قال : اللهم إنّي أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد « 2 » . وروى الواقدي قال : استقرض رسول اللّه من ثلاثة نفر من قريش بعد أن أسلموا : حويطب بن عبد العزّى أربعين ألف درهم . وصفوان بن يحيى المخزومي خمسين ألف درهم . وعبد اللّه بن أبي ربيعة المخزومي أربعين ألف درهم . فكانت مائة وثلاثين ألف درهم ، فقسم منها بين أهل الضعف من أصحابه ، فكان يصيب الرجل منهم خمسون درهما أو أقل أو أكثر . وكان منه ما بعث به إلى بني جذيمة « 3 » .

علي عليه السّلام يرأب الصّدع :

في تمام خبر ابن إسحاق عن حكيم عن الباقر عليه السّلام قال : ثم دعا رسول
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 4 : 72 . ( 2 ) ابن إسحاق في السيرة 4 : 72 . ولم يروه الواقدي في تمام خبر حكيم عن الباقر عليه السّلام ورواه مرسلا 3 : 881 . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 863 ، 864 وتمام الخبر : فلما فتح اللّه عليه هوازن ردّها . وقال في 2 : 882 : يقال : إنّ المال الذي بعث به مع عليّ عليه السّلام كان استقرضه النبيّ من ابن أبي ربيعة وصفوان بن اميّة وحويطب بن عبد العزّى . وقال اليعقوبي : بعث معه بمال ورد من اليمن ! 2 : 61 .