تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
قال : وقطعت يده الأخرى ( اليسرى ) وقد احتضن الراية في صدره . ثم قال : قتل جعفر وسقطت الراية . ثم قال : ثم أخذها عبد اللّه بن رواحة . . ثم قال : قتل عبد اللّه بن رواحة وأخذ الراية خالد بن الوليد ، وانصرف المسلمون . . وقد قتل من المشركين كذا ، وقتل من المسلمين فلان وفلان فذكر جميع من قتل من المسلمين بأسمائهم . ثم نزل عن المنبر وصار إلى دار جعفر ، فدعا عبد اللّه بن جعفر فأقعده في حجره « 1 » .

تسلية المصابين :

روى البرقي في « المحاسن » بسنده عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال : لما انتهى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قتل جعفر بن أبي طالب ، دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر ، فقال : أين بنيّ ؟ فدعت بهم ، وهم ثلاثة : عبد اللّه وعون ومحمد ، فمسح رسول اللّه رؤوسهم ، فقالت : إنّك تمسح رؤوسهم كأنهم أيتام ؟ فعجب رسول اللّه من عقلها فقال : يا أسماء ، ألم تعلمي أن جعفرا رضوان اللّه عليه استشهد ؟ فبكت . فقال لها
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 166 برقم 356 وذكر مختصره برقم 198 وأشار إليه ابن إسحاق في السيرة 3 : 22 ورواه الواقدي في مغازي الواقدي 2 : 761 ، 762 وعليه فلا يصحّ ما رواه الاصفهاني في مقاتل الطالبيّين عن عبد الرحمن بن سمرة قال : بعثني خالد بن الوليد بشيرا ( كذا ) إلى رسول اللّه يوم موتة ، فلما دخلت المسجد قال لي : على رسلك يا عبد الرحمن . ثم أخبر أصحابه بخبرهم فبكوا . مقاتل الطالبيين : 7 ، 8 ط النجف الأشرف و 13 ط بيروت . وفي شرح المواهب 2 : 276 قيل : إنّ الذي قدم بخبر مؤتة أبو عامر الأشعري أو يعلى بن أميّة .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 155 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي