تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
فعبد اللّه بن رواحة « 1 » فان أصيب عبد اللّه بن رواحة فليرتض المسلمون بينهم رجلا فليجعلوه عليهم . . وعقد لهم رسول اللّه لواء أبيض . وهم ثلاثة آلاف .

خطاب الرسول فيهم :

فلما أجمعوا المسير . . مشى الناس إليهم يودّعونهم ويدعون لهم . . وخطبهم رسول اللّه فقال لهم : « أوصيكم بتقوى اللّه ، وبمن معكم من المسلمين خيرا . . اغزوا بسم اللّه وفي سبيل اللّه ، فقاتلوا من كفر باللّه ، ولا تغدروا ولا تغلّوا ولا تقتلوا وليدا . وإذا لقيت عدوّك من المشركين ( كذا ) فادعهم إلى احدى ثلاث ، فأيّتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم ، واكفف عنهم .
هامش
( 1 ) إعلام الورى 1 : 212 ومناقب آل أبي طالب 1 : 205 وقال اليعقوبي 2 : 65 : قيل : كان المتقدم جعفرا ثم زيد بن حارثة ثم عبد اللّه بن رواحة . وقال المعتزلي 15 : 62 : اتفق المحدثون على أنّ زيد بن حارثة كان هو الأمير الأول ، وأنكرت الشيعة ذلك وقالوا : كان الأمير الأول جعفر بن أبي طالب فان قتل فزيد بن حارثة فان قتل فعبد اللّه بن رواحة ، ورووا في ذلك روايات . قال : وقد وجدت في الأشعار التي ذكرها محمد بن إسحاق في كتاب مغازي الواقدي ( كذا ! ) ما يشهد لقولهم فمن ذلك ما رواه عن حسّان بن ثابت وهو :فلا يبعدن اللّه قتلى تتابعوا * بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفروزيد وعبد اللّه حين تتابعوا * جميعا وأسياف المنية تخطرومنها قول كعب بن مالك الأنصاري :ساروا أمام المسلمين كأنّهم * طود ، يقودهم الهزبر المشبلإذ يهتدون بجعفر ولواؤه * قدّام أولهم ، ونعم الأوّلوفي الدرجات الرفيعة : 154 أنّ عقيل بن أبي طالب كان قد أقبل مسلما مهاجرا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله قبل الحديبية ، فشهد غزوة مؤتة مع أخيه جعفر عليه السّلام .