تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
وقال القمي في تفسيره : وجهّزها وبعثها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . وبعث إليه بثياب وطيب وفرس . وبعث ثلاثين رجلا من القسّيسين وقال لهم : انظروا إلى كلامه وإلى مقعده ومشربه ومصلّاه « 1 » .

ابن العاص عند النجاشي :

روى ابن إسحاق بسنده عن عمرو بن العاص قال : لما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق « 2 » قلت في نفسي : واللّه ليظهرنّ محمد على قريش ! فخلّفت مالي بالرهط وأفلت ، أو قال : فلحقت بمالي بالرهط وأقللت من الناس ، فلم احضر الحديبية وصلحها ، وانصرف رسول اللّه بالصلح ورجعت قريش إلى مكة . فقدمت مكة ، فجمعت رجالا من قومي يقدّمونني فيما نابهم ويسمعون منّي ويرون رأيي . . . فقلت لهم : واللّه إنّي لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا ! وإني قد رأيت رأيا . فقالوا : وما هو ؟ قلت : نلحق بالنجاشي فنكون عنده ، فإن كان يظهر محمد كنا عند النجاشي فنكون تحت يد النجاشي أحب إلينا من أن نكون تحت يد محمد ! وإن تظهر قريش فنحن من قد عرفوا . فقالوا هذا الرأي . فقلت لهم :
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 : 179 وإعلام الورى 1 : 119 عن دلائل النبوة للبيهقي عن ابن إسحاق ، وعنه القطب الراوندي في قصص الأنبياء : 334 وهؤلاء ذكروا مارية القبطية في هداياه ، وغيرهم على أنها من هدايا المقوقس ، وهو الصحيح . وعدّ الحلبي في المناقب 1 : 171 من هداياه : خفّين أسودين ساذجين ، وفي 1 : 170 عنزة ( عصا ) كان يحملها بلال بين يديه في العيدين ، وفي أسفاره ، فيصلى إليها . ( 2 ) ابن إسحاق في السيرة 3 : 289 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 657 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي