تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
ما بعثت به إلينا ، وقد قرينا ابن عمك وأصحابه ، فأشهد أنك رسول اللّه صادقا مصدّقا ، وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يده للّه ربّ العالمين . وقد بعثت إليك بابني أرها بن الأصحم بن أبجر ، فإني لا املك الا نفسي وإن شئت أن آتيك فعلت يا رسول اللّه ، فإني أشهد أن ما تقول حق . والسّلام عليك يا رسول اللّه « 1 » . وكان قد بعث ابنه أرها مع ستين من الحبشة في سفينة ، ولكنّهم غرقت بهم سفينتهم في وسط البحر « 2 » . ونقل ابن عبد الباقي : أن النبي كان قد كتب إلى النجاشي كتابا في تزويج أم حبيبة ، فكتب إليه النجاشي جوابا : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إلى محمد ، من النجاشي أصحمة ، سلام عليك يا رسول اللّه من اللّه ورحمة اللّه وبركاته . أما بعد ، فاني قد زوجتك امرأة من قومك وعلى دينك ، وهي السيدة أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وأهديتك هدية جامعة : قميصا وسراويل ، وعطافا وخفين ساذجين . والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . ونقل - أيضا - أنّ النبي كان قد كتب إلى النجاشي أن يجهز إليه المسلمين إلى المدينة ، فكتب النجاشي إليه جوابا : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله من النجاشي أصحمة ، سلام عليك يا رسول اللّه من اللّه ورحمة اللّه وبركاته . لا إله إلّا الذي هداني للاسلام .
هامش
( 1 ) الطبري 2 : 652 ، 653 وإعلام الورى 1 : 119 عن دلائل النبوة للبيهقي عن ابن إسحاق أيضا . وعنه القطب في قصص الأنبياء : 324 . ( 2 ) الطبري 2 : 653 .