تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
بزينب بنت جحش ابنة عمّته أميمة بنت عبد المطّلب « 1 » . وفي رواية أبي الجارود في تفسير القمي عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه خطب ابنة عمّته زينب بنت جحش لزيد بن حارثة « 2 »
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 : 289 ، والتنبيه والإشراف : 217 وقال الكازروني في المنتقى : تزوّجها رسول اللّه لهلال ذي القعدة سنة خمس ، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة - بحار الأنوار 20 : 297 . ( 2 ) فقالت : يا رسول اللّه حتّى أؤامر نفسي فانظر ! فأنزل اللّه :وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ( الأحزاب : 36 ) فقالت : يا رسول اللّه ، أمري بيدك . . . « تفسير القمي 2 : 194 ونقل الطوسي في التبيان 8 : 343 مثله عن قتادة ومجاهد عن ابن عبّاس . وعنه الطبرسي في مجمع البيان 8 : 563 » . هذا وقد ذكر في التبيان 8 : 334 وعنه في مجمع البيان 8 : 554 و 555 في تفسير الآية 28 من سورة الأحزاب :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ . . .: أنّهنّ كنّ يومئذ تسعا . وعدّا منهنّ زينب بنت جحش . ومقتضى هذا أن تكون هذه الآية متأخّرة عن الآية 36 ولا أقلّ من عام . والآية التالية لها : 37 في طلاق زيد لزينب وزواج الرسول بها ، ولا بدّ من فصل معتدّ به بين خطبتها لزيد وطلاقها وزواج الرسول بها ، فكيف اقترنت الآيتان ؟ ! وقد قال القمي في تفسيره 2 : 192 : أنّ نزول الآية 28 كان بعد رجوع النبيّ من غزاة خيبر . وتستمرّ الآيات في سياق واحد فتحتوي في الآية 33 على قوله سبحانه :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًفي علي والزهراء والحسنين عليهم السّلام ، ويظهر من أخبار نزول الآية ما يؤيّد نزولها بعد خيبر ، ولذلك فنحن نؤجّل ذكر ذلك إلى حوادث ما بعد خيبر .