تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
حرّ الظهر ، وكان يقول : أحسنوا إلى أساراهم أطعموهم الطيّب واسقوهم العذب « 1 » . ونقل الطبرسي في تفسيره عن عروة قال : زعموا أنّهم كانوا ستمائة مقاتل ، فقيل إنّما قتل منهم أربعمائة وخمسون رجلا ، وسبى سبعمائة وخمسين « 2 » .

شفاعتان مقبولتان :

روى ابن إسحاق بالإسناد عن عبد اللّه بن صعصعة من بني النجّار قال : كانت أمّ المنذر سلمى بنت قيس من بني النجّار من خالات رسول اللّه ، قد بايعته بيعة النساء وصلّت معه القبلتين ، وكان لها معرفة ببعض بني قريظة ، فلاذ بها منهم غلام قد بلغ يدعى رفاعة بن سموأل . فقالت لرسول اللّه : يا نبيّ اللّه ، بأبي أنت وامّي ، هب لي رفاعة فإنّه قد زعم أنّه سيصلّي ويأكل لحم الجمل . . . فوهبه لها . فبقي حيّا من بينهم « 3 » . وكان بنو قريظة حلفاء الأوس على الخزرج ، فنصروهم عليهم يوم بعاث ، فظفر منهم الزبير بن باطا بثابت بن قيس بن شماس من الخزرج أسيرا ، فروى ابن
هامش
- سبعمائة ، وعن ابن عبّاس أنّهم كانوا سبعمائة وخمسين . فلمّا أصبحن نساء بني قريظة وعلمن بقتل رجالهن صحن وشققن الجيوب ونشرن الشعور وضربن الخدود على رجالهن - المغازي 2 : 517 و 518 . ( 1 ) تفسير القمي 2 : 192 وفي مغازي الواقدي 2 : 514 قال صلّى اللّه عليه وآله : لا تجمعوا عليهم حرّ الشمس وحرّ السلاح ، أحسنوا إسارهم وقيّلوهم واسقوهم حتّى يبردوا فتقتلوا من بقي . ( 2 ) مجمع البيان 8 : 553 . ( 3 ) سيرة ابن هشام 3 : 255 وفي مغازي الواقدي 2 : 514 و 515 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 530 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي