تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
إبلها في الجرف إلى الغابة في أثلها وطرفائها وعضاهها والأتبان ، فكادت إبلهم تهلك من الهزال « 1 » .

رسول اللّه والمسلمون :

قال الطبرسي : وخرج رسول اللّه والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين ، فضرب هناك عسكره ، والخندق بينه وبين القوم . وأمر بالذراري والنساء فرفعوا في الحصون « 2 » . وروى الواقدي قال : نزل رسول اللّه دبر سلع فجعله خلف ظهره والخندق أمامه فكان عسكره هناك ، وضرب قبّة من أدم عند المسجد الأعلى بأصل الجبل ، وكان يعقب بين نسائه : عائشة وأمّ سلمة وزينب بنت جحش ، وسائر نسائه في حصن بني حارثة « 3 » .

نقض بني قريظة :

قال القمي في تفسيره : كان بنو قريظة في حصنهم قد تمسّكوا بعهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لهم ، فلمّا أقبلت قريش ونزلت العقيق جاء حييّ بن أخطب في جوف الليل إلى حصنهم ودقّ باب الحصن ، فلمّا سمع كعب بن أسد قرع الباب قال لأهله : هذا أخوك قد شأم قومه وجاء الآن يشأمنا ويهلكنا ويأمرنا بنقض العهد
هامش
( 1 ) الواقدي 2 : 444 . ( 2 ) مجمع البيان 8 : 535 والعبارة في ابن هشام 3 : 231 . وقد روى الكليني في فروع الكافي عن شهر بن حوشب أنّه روى للحجّاج عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : شهد رسول اللّه الخندق في تسعمائة 1 : 340 . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 454 .