تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وجعلتها خرصين ( حلقتين ) وشدّتهما في عنقها ، وقطعت يديه ورجليه « 1 » .

مقتل حنظلة غسيل الملائكة :

ووقع إلى جانب حمزة حنظلة بن أبي عامر ، وقال القمّي في تفسيره عنه : لمّا حضر القتال نظر حنظلة إلى أبي سفيان على فرس يجول بين العسكرين ، فحمل عليه فضرب عرقوب فرسه فاكتسعت الفرس وسقط أبو سفيان إلى الأرض وصاح : يا معشر قريش ، أنا أبو سفيان وهذا حنظلة يريد قتلي ! وعدا أبو سفيان ، وحنظلة في طلبه ، فعرض له رجل من المشركين فطعنه ، فمشى حنظلة مع طعنته إلى طاعنه فضربه فقتله ، وسقط حنظلة إلى الأرض بين حمزة وعمرو بن الجموح وعبد اللّه بن حرام ( أبي جابر ) وجماعة من الأنصار . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رأيت الملائكة يغسّلون حنظلة بين السماء والأرض بماء المزن من صحائف من ذهب ! فكان يسمّى : غسيل الملائكة « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمّي 1 : 117 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 118 ، الفقيه 1 : 159 ح 445 ط . طهران . و 1 : 97 ح 46 ط . نجف . وقال ابن إسحاق : والتقى حنظلة بن أبي عامر الغسيل وأبو سفيان ، فلمّا استعلاه حنظلة بن أبي عامر رآه شدّاد بن الأسود بن شعوب ، فضربه فقتله . فقال رسول اللّه : إنّ صاحبكم ( حنظلة ) لتغسّله الملائكة . فاسألوا أهله ما شأنه ؟ فسئلت صاحبته ( جميلة بنت عبد اللّه بن أبي سلول ) عنه فقالت : خرج حين سمع ( الصيحة ) وهو جنب 3 : 79 . وقال الواقدي : لمّا انكشف المشركون اعترض حنظلة بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب فضرب عرقوب فرسه فاكتسعت الفرس ووقع أبو سفيان إلى الأرض ، فجعل يصيح : يا معشر قريش ؛ أنا أبو سفيان بن حرب ؛ وحنظلة يريد ذبحه ، حتّى عاينه الأسود -