تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وعمرو بن العاص ، وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الخطّاب ( أخو عمر ) ، فجعلوا يناوشونهم حتى قتل من مع ثابت من الأنصار ، وحمل خالد على ثابت بالرمح فطعنه فأنفذه فوقع ميّتا . فهؤلاء آخر من قتل من المسلمين . ولم يكن بعدهم قتال . ووصل حينئذ رسول اللّه مع أصحابه إلى الشعب . . فتوقّف القتال « 1 » .

نهايات الحرب :

وتراجع المنهزمون من أصحاب رسول اللّه فصاروا على الجبل . . وصعدت جماعة من قريش على الجبل فيهم أبو سفيان ، فنادى : أعل هبل ( أي أعل دينك يا هبل ) . قال القمّي في تفسيره : فقال رسول اللّه لأمير المؤمنين عليهما السّلام : قل له : اللّه أعلى وأجلّ . فقال عليّ ذلك ، فقال أبو سفيان : يا عليّ ، إنّه قد أنعم علينا : فقال عليّ عليه السّلام ، بل اللّه أنعم علينا . ثمّ قال أبو سفيان : يا عليّ ، أسألك باللات والعزّى هل قتل محمّد ؟ فقال له عليّ عليه السّلام : لعنك اللّه ولعن اللّه اللات والعزّى معك ، واللّه ما قتل محمّد ، وهو يسمع كلامك « 2 » . ثمّ نادى أبو سفيان : موعدنا وموعدكم في عام قابل . فقال رسول اللّه لعليّ عليه السّلام : قل : نعم « 3 » . وروى الطوسي في « التبيان » عن عكرمة عن ابن عبّاس قال : لمّا أصاب
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 1 : 280 و 281 . ( 2 ) تفسير القمّي 1 : 117 . ( 3 ) تفسير القمّي 1 : 124 .