تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
فأخذها عثمان بن أبي طلحة ، فقتله علي عليه السّلام فسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها الحارث بن أبي طلحة ، فقتله علي عليه السّلام فسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها أبو عذير بن عثمان ، فقتله علي عليه السّلام فسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها عبد اللّه بن حميد ، فقتله علي عليه السّلام فسقطت الراية إلى الأرض . وقتل أمير المؤمنين التاسع من بني عبد الدار أرطأة بن شرحبيل فسقطت الراية إلى الأرض . فأخذها مولاهم صوأب ، فضربه أمير المؤمنين على يمينه فقطعها فأخذها بشماله فضربه أمير المؤمنين على شماله فقطعها ، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ثم قال : يا بني عبد الدار ، هل أعذرت فيما بيني وبينكم ؟ فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام على رأسه فقتله ، وسقطت الراية . فأخذتها عمرة بنت علقمة ( عمرة بنت الحارث بن علقمة الكنانيّة ) فقبضتها « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 : 112 ، 113 . وروى المفيد في الارشاد 1 : 85 ، 86 بالاسناد عن ابن عباس : أن طلحة بن أبي طلحة خرج يومئذ فوقف بين الصفين فنادى : يا أصحاب محمد انكم تزعمون أن اللّه يعجلنا بسيوفكم إلى النار ونعجلكم بسيوفنا إلى الجنة ، فأيكم يبرز إلي ؟ فبرز إليه أمير المؤمنين عليه السّلام وقال له : واللّه لا أفارقك اليوم حتى أعجلك بسيفي إلى النار ! فاختلفا بضربتين ، فضربه علي بن أبي طالب عليه السّلام على رجليه فقطعهما فسقط فانكشفت ( عورته ) فانصرف عنه إلى موقفه ، فقال له المسلمون : الا أجهزت عليه ؟ فقال : ناشدني اللّه والرحم ، وو اللّه لا عاش بعدها أبدا ، ومات طلحة في مكانه ، وبشر به النبيّ فسر -