تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فلما أرادوا أن يغزوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أحد ساروا في حلفائهم من كنانة وغيرها ، فجمعوا الجموع والسلاح « 1 » . وخرجوا من مكة في ثلاثة آلاف « 2 » : ألف فارس وألفي راجل . وأخرجوا معهم النساء يذكّرنهم ويحثّثنهم على حرب رسول اللّه ، وخرجت معهم هند بنت
هامش
- من شهر ثم ناحوا شهرا ولم يتمكن أبو سفيان من منعهم ثم منعهم نوفل بن معاوية وقد قربوا من موسم الحج بعد بدر . ( 1 ) القمي 1 : 111 . وروى الواقدي بأسناده : أن قريشا كانوا إذا قدموا بالعير مكة وأهل العير غائبون أوقفوها في دار الندوة حتى يحضر أهلها فلما قدم أبو سفيان مكة في أيام بدر أوقفها في دار الندوة ولم يفرّقها لغيبة أهلها . فلما رجع من حضر بدرا من المشركين إلى مكة مشى أشرافهم إلى أبي سفيان فقالوا : يا أبا سفيان ، انظر هذه العير . . إنها أموال أهل مكة ولطيمة قريش ، وهم طيّبوا الأنفس أن يجهّزوا بهذه العير جيشا إلى محمد ، وقد ترى من قتل من آبائنا وأبنائنا وعشائرنا . فاحتبس العير لذلك . قال أبو سفيان : وقد طابت أنفس قريش بذلك ؟ قالوا : نعم . قال : فانا أول من أجاب إلى ذلك وبنو عبد مناف معي ، فانا واللّه الموتور الثائر ، قد قتل ابني حنظلة ببدر وأشراف قومي . وكانت العير الف بعير ، والمال خمسين ألف دينار ، وكانوا يربحون للدينار دينارا . فيقال : قالوا له : يا أبا سفيان ، بع العير ثم اعزل أرباحها . فأخرج القوم أرباح العير ، وانما أخذ من لا عشيرة له ولا منعة كل ما كان لهم في العير 1 : 199 ، 200 ولعله باعها في الموسم . ( 2 ) وكذلك في ابن هشام 3 : 70 وقال الواقدي : خرجت قريش وهم ثلاثة آلاف بمن انضم إليهم ، وكان فيهم من ثقيف مائة رجل . . على ثلاثة آلاف بعير وفيهم سبعمائة دارع ، وقادوا مائتي فرس 1 : 203 وفي إعلام الورى 1 : 176 والمشركون في ألفين . وفي المناقب 1 : 191 في ثلاثة آلاف ويقال في الفين لهم سبعمائة درع ومنهم مائتا فارس والباقون ركب .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 255 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي