تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقد روى ابن سعد في « الطبقات » بسنده عن ابن عباس - وأهل البيت أدرى بالبيت - قال : لما ماتت رقية بنت رسول اللّه ، قال رسول اللّه الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون . وبكى النساء ، فجعل عمر يضربهن بسوطه ! فأخذ النبيّ بيده وقال : دعهنّ يا عمر ! ثم قال للنساء : اياكنّ ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن اللّه ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان . فجلست فاطمة على شفير القبر وبكت ، وجعل النبيّ يمسح دموعها بثوبه « 1 » ومن قبله نقله شيخه الواقدي ولكنه علق عليه بقوله : هذا وهم . . لأن الثبت أن رقية ماتت ببدر . ولعلها غيرها من بناته ، أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد بدر « 2 » وفات الواقدي أن نصّ الخبر لا يحتمل هذا التأويل : لما ماتت رقية بنت رسول اللّه قال . . وقد روى الخبر الكليني في « فروع الكافي » بسنده عن أحدهما عليهما السّلام قال : لما ماتت رقية ابنة رسول اللّه قال رسول اللّه : الحقي بسلفنا
هامش
-يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَقال : كره خروج رسول اللّه إلى بدر أقوام من أصحابه قالوا : نحن قليل ، وما الخروج برأي . وقال قبل ذلك 1 : 21 : وكان من تخلّف لم يلم لأنهم ما خرجوا على قتال وانما خرجوا للعير ! وتخلف قوم من أهل البصائر والنيّات لو ظنوا أنه يكون قتال ما تخلفوا . هذه وجوه ثلاثة : الجدري ، وظن الغنيمة ، وكراهية القتال ، ولعل تخلّف عثمان من أحدها . ( 1 ) الطبقات 8 : 24 ، 25 . ( 2 ) الإصابة 4 : 297 وبه قال السمهودي في وفاء الوفاء ورواه النميري البصري في تأريخ المدينة 1 : 102 عن غير ابن سعد والواقدي .