تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ
« 1 » . وفي الآيات بوحدة سياقها قوله سبحانه :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ
مما يومىء إلى وقوع دعوة الرسول لفريق من أهل الكتاب ( بني قينقاع ) وتولّيهم وإعراضهم . فهي نزلت بعد الواقعة . وفي تاريخ الغزوة قال الواقدي : حاصرهم النبيّ يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا ( من الهجرة ) إلى هلال ذي القعدة « 2 » وكان لواء رسول اللّه مع حمزة « 3 » وفي ذي القعدة قعد النبيّ عن القتال ، ولعله كان من حوادث ما بعد بدر :

صفوان يريد اغتيال الرسول :

روى ابن إسحاق عن عروة بن الزبير : أن عمير بن وهب الجمحي كان شيطانا من شياطين قريش ، وممن كان يؤذي رسول اللّه وأصحابه ، ويلقون منه عناء وهو بمكة . وكان ممن حضر بدرا مع المشركين وأسر ابنه وهب . وكان بعد بدر بيسير جالسا مع صفوان بن أميّة الجمحي ، في حجر الكعبة ، فذكر مصاب أهل بدر من قريش وأصحاب القليب منهم .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 1 : 97 وابن هشام 3 : 51 وعنه في التبيان 2 : 406 وعنه في مجمع البيان 2 : 706 . ( 2 ) مغازي الواقدي 1 : 174 . ( 3 ) الطبري 2 : 481 .