تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أمرك فقد كنت علينا . ثم قال له : انكم خاصمتم اللّه فخصمكم . ثم قال رسول اللّه لعقيل : يا أبا يزيد ، قد قتل اللّه أبا جهل بن هشام ، وعتبة ابن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، ونبيه ومنبّه ابني الحجّاج ، ونوفل بن خويلد ، وسهيل ابن عمرو ، وفلانا وفلانا « 1 » . فقال عقيل : فان كنت قد اثخنت القوم إذا لا تنازع في تهامة ، وإلّا فاركب أكتافهم ! فتبسم رسول اللّه من قوله « 2 » . وكان القتلى ( من المشركين ) سبعين « 3 » قتل منهم علي عليه السّلام عشرين
هامش
( 1 ) وعدّ منهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط . ثم يذكر أنهما قتلا بالاثيل في رجوعهم من بدر 1 : 269 . ( 2 ) وروى مثله الحميري في قرب الإسناد عن الصادق عن الباقر عليهما السّلام ، كما في الميزان 9 : 139 . ( 3 ) منهم فتية من قريش سمّى خمسة منهم ابن إسحاق والواقدي وان كان الواقدي ذكرهم سبعة . قالوا عنهم : انهم كانوا قد أسلموا ورسول اللّه بمكة . فلما هاجر رسول اللّه إلى المدينة حبسهم آباؤهم وعشائرهم بمكة وفتنوهم فافتتنوا ، فخرجوا معهم إلى بدر وهم على الشك والارتياب ، فلما قدموا بدرا ورأوا قلة أصحاب النبي قالوا : غرّ هؤلاء دينهم ! وهم مقتولون الآن فأصيبوا في بدر جميعا . وفيهم يقول اللّه تبارك وتعالى :إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌإلى آخر الآيات وفيها :إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَوفيها :وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ، هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( الأنفال : 49 - 63 مغازي الواقدي 1 : 72 و 73 وابن -
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 133 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي