تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
معه . فنظر إلى أخيه شيبة ، فقام معه .

المبارزة الأولى :

وتقدم عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد . ونادى : يا محمد ، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش . فبرز إليه ثلاثة نفر من الأنصار من بني عفرا : عوف وعوذ ومعوّذ . فقال عتبة : من أنتم ؟ انتسبوا لنعرفكم . فقالوا : نحن بنو عفرا أنصار اللّه وأنصار رسول اللّه . قالوا : ارجعوا ، لسنا إياكم نريد ، انما نريد الأكفاء من قريش ! فبعث إليهم رسول اللّه : أن ارجعوا ، فرجعوا ووقفوا موقفهم « 1 » . ثم نظر رسول اللّه إلى عمّه عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب وكان له سبعون سنة ، فقال له : قم يا عبيدة ! فقام بين يديه بالسيف . ثم نظر إلى حمزة بن عبد المطلب فقال : قم يا عم ! ثم نظر إلى أمير المؤمنين فقال له : قم يا علي . وكان أصغرهم . ثم قال لهم : فاطلبوا بحقكم الذي جعله اللّه لكم ، قد جاءت قريش بخيلائها وفخرها تريد أن تطفئ نور اللّه . ثم قال : يا عبيدة عليك بعتبة ، وقال لحمزة : عليك بشيبة . وقال لعلي : عليك بالوليد بن عتبة . فمرّوا حتى انتهوا إلى القوم . فقال عتبة : من أنتم ؟ انتسبوا لنعرفكم . فقال عبيدة : أنا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب .
هامش
( 1 ) لكنهم استشهدوا بعد ، كما يأتي .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 126 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي