تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
رذاذ بقدر ما لبد الأرض « 1 » وكانت قريش في موضع أنزل اللّه عليهم السماء حتى ثبتت اقدامهم في الأرض ( وطمست ) .

والتقى الجمعان :

فلما أصبح رسول اللّه عبّأ أصحابه بين يديه وقال لهم : غضّوا أبصاركم ، ولا تبدءوهم بالقتال ، ولا يتكلّمنّ أحد « 2 » .
هامش
( 1 ) الرذاذ : المطر الخفيف وقال القمي 1 : 261 في قوله سبحانه :وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ: ذلك انّ بعض أصحاب النبي احتلم . وروى الواقدي عن رفاعة بن مالك قال غلبني النوم فاحتلمت حتى اغتسلت آخر الليل 1 : 54 . وهذا أول ذكر للاحتلام والاغتسال من جنابته . ولم يقل : قبل طلوع الفجر ، لانّهم لم يكونوا صيّاما . ( 2 ) وفي إعلام الورى 1 : 168 : وكان لواء رسول اللّه يومئذ أبيض مع مصعب بن عمير ، ورايته مع علي عليه السّلام . وذكر ذلك في مجمع البيان 2 : 828 وأضاف : وصاحب راية الأنصار : سعد بن عبادة أو سعد بن معاذ . وكذلك في المناقب 1 : 190 وفي الطبري 3 : 431 بسنده عن ابن عباس . والأغاني 4 : 175 . وفي الواقدي 1 : 101 : أن سعد بن عبادة لما أخذ رسول اللّه في الجهاد كان يأتي دور الأنصار يحضّهم على الخروج ، فنهش في بعض تلك الأماكن فمنعه عن الخروج وروى عن ابن عباس وسعيد بن المسيب : أن رسول اللّه غزا إلى بدر بسيف وهبه له سعد بن عبادة يقال له : العضب ، ودرعه : ذات الفضول 1 : 103 فقال رسول اللّه حين فرغ من القتال ببدر : لئن لم يكن يشهدها سعد بن عبادة لقد كان فيها راغبا . وضرب له بسهم من المغنم 1 : 101 . وهنا روى ابن إسحاق : أن رسول اللّه عدّل صفوف أصحابه يوم بدر بسهم كان في يده ، فمرّ بسواد بن غزيّة من حلفاء بني النجار وهو خارج عن الصف متقدم عليه ، فطعنه النبيّ في بطنه بالسهم وقال : استو يا سواد . فقال : يا رسول اللّه أوجعتني ، وقد بعثك اللّه بالحق -