تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ثم أمر رسول اللّه بالرحيل ، فرحلوا حتى نزلوا عشاء على ماء بدر ، وهي العدوة الشامية .

نزول قريش :

وأقبلت قريش فنزلت بالعدوة اليمانية . وبعثت عبيدها « 1 » تستعذب الماء فأخذهم أصحاب رسول اللّه « 2 » وحبسوهم ، وقالوا لهم : من أنتم ؟ قالوا : نحن عبيد قريش . قالوا : فأين العير ؟ قالوا : لا علم لنا بالعير . فأقبلوا يضربونهم . وكان رسول اللّه يصلي فانفتل من صلاته فقال : إن صدقوكم ضربتموهم وان كذبوكم تركتموهم ؟ ! عليّ بهم . فأتوا بهم . فقال لهم : من أنتم ؟ قالوا : يا محمد ، نحن عبيد قريش . قال : كم القوم ؟ قالوا : لا علم لنا بعددهم . قال : كم ينحرون في كل يوم جزورا ؟ قالوا : تسعة أو عشرة . فقال : تسعمائة أو ألف . ثم قال : فمن فيهم من بني هاشم ؟ قالوا : العباس بن عبد المطلب ، ونوفل بن الحارث ، وعقيل بن أبي طالب ، فأمر رسول
هامش
( 1 ) في سيرة ابن هشام 2 : 268 روى ابن إسحاق عن عروة بن الزبير أنه : أسلم غلام ابني الحجاج ، وعريض غلام بني العاص بن سعيد . وروى الواقدي عن حكيم بن حزام قال : أخذ تلك الليلة : يسار غلام عبيد بن سعيد بن العاص ، وأسلم غلام منبّه بن الحجاج ، وأبو رافع غلام أميّة بن خلف 1 : 52 . ( 2 ) في سيرة ابن هشام 2 : 268 : روى ابن إسحاق عن عروة بن الزبير قال : فبعث رسول اللّه علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص في نفر من أصحابه إلى ماء بدر يلتمسون له الخبر عليه . وفي الواقدي : فبعث عليا والزبير وسعد بن أبي وقاص وبسبس ابن عمرو يتجسسون على الماء 1 : 51 .