تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢
فأوحى اللّه إليهما : ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب : آخيت بينه وبين محمّد نبيي فآثره بالحياة على نفسه ، فظل على فراشه يقيه بمهجته ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه . فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجعل جبرئيل يقول : بخ بخ ! من مثلك يا ابن أبي طالب واللّه يباهي به الملائكة ؟ ! وأنزل اللّه فيه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 1 » .

منازل الطريق :

قال الطبرسي في « إعلام الورى » في تتمة خبر علي بن إبراهيم القمي : وخرج رسول اللّه من الغار وأخذ به ابن أريقط على طريق نخلة بين الجبال ، فلم يرجعوا إلى الطريق ( الأعظم ) الا بقديد « 2 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 64 ، 65 والكليني في الروضة : 119 والطوسي في الأمالي : 300 والكراجكي في كنز الفوائد عن الخطيب الخوارزمي في مناقبه . واليعقوبي 2 : 39 ط بيروت . والآية في البقرة : 207 . ( 2 ) قاله ابن إسحاق في سيرته وأضاف : ثمّ أجاز بهما فسلك بهما الخرّار ، ثمّ سلك بهما ثنيّة المرّة ، ثمّ سلك بهما لفتا أو لقفا ، ثمّ أجاز بهما مدلجة لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة مجاح أو محاج ، ثم سلك بهما مرجح مجاح ، ثم تبطن بهما مرجح ذي الغضوين أو العضوين ثمّ بطن وادي ذي كثر ، ثمّ أخذ بهما على الجداجد ثمّ على الأجرد ، ثمّ سلك بهما ذا سلم من بطن مدلجة تعهن ، ثمّ على العبابيد أو العبابيب أو العيثانة ، ثمّ أجاز بهما الفاجّة أو القاحة ، ثمّ هبط بهما العرج ، ثمّ خرج بهما دليلهما من العرج فسلك بهما ثنيّة العائر أو الغائر عن يمين ركوبة ، حتّى هبط بطن ريم ، ثمّ هبط بهما قباء على بني