يا دافع الكلاب ! عن الأبرار ، ويا أيّها المتعصّب ! للأئمّة الأخيار « 1 » .
( ى ) - ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد عليهما السّلام
( 1093 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : قال الإمام عليه السّلام :
حدّثني أبي ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان من خيار أصحابه [ عنده ] أبو ذرّ الغفاريّ ، فجاءه ذات يوم فقال : يا رسول اللّه ! إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة أكره أن أبدو فيها ، وأفارق حضرتك وخدمتك ، وأكره أن آكلها إلى راع فيظلهما ويسيء رعايتها ، فكيف أصنع ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أبد فيها . [ فبدا فيها ] ، فلمّا كان في اليوم السابع جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا أبا ذرّ !
فقال : لبّيك ، يا رسول اللّه ! قال : ما فعلت غنيماتك ؟
فقال : يا رسول اللّه ! إنّ لها قصّة عجيبة . [ ف ] قال : وما هي ؟
قال : يا رسول اللّه ! بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي فقلت : يا ربّ ! صلاتي ، يا ربّ ! غنمي ، فاثرت صلاتي على غنمي فأخطر الشيطان ببالي :
يا أبا ذرّ ! أين أنت إن عدت الذئاب على غنمك ، وأنت تصلّي فأهلكتها كلّها وما يبقى لك في الدنيا ما تتعيّش به ؟
فقلت للشيطان : يبقى لي توحيد اللّه تعالى والإيمان بمحمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ،
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 21 ، ح 18 . عنه وعن التفسير ، البحار : 2 / 11 ، ح 21 .
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 350 ، ح 236 . عنه البحار : 7 / 208 ، ح 97 ، و 226 ، س 13 ، ضمن ح 143 .
الصراط المستقيم : 58 ، س 7 .