والذي لا يحلف بأعظم منه ! لو سأل اللّه بمحمّد وآله الطيّبين صلوات اللّه عليهم أن يحوّل البحار دهن زنبق وبان « 1 » ، والجبال مسكا وعنبرا وكافورا ، وقضبان الأشجار قضب الزمرّد والزبرجد لما منعه اللّه تعالى ذلك .
فلمّا جاء أبو ذرّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال له رسول اللّه : يا أبا ذرّ ! إنّك أحسنت طاعة اللّه ، فسخّر اللّه لك من يطيعك في كفّ العوادي عنك ، فأنت من أفضل من مدحه اللّه عزّ وجلّ [ ب ] أنّه يقيم الصلاة « 2 » .
( 1094 ) 2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام :
قال [ الإمام ] عليه السّلام : ودخل رجل على محمّد بن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام ، وهو مسرور ، فقال : ما لي أراك مسرورا ؟
قال : يا ابن رسول اللّه ! سمعت أباك يقول : أحقّ يوم بأن يسرّ العبد فيه يوم يرزقه اللّه صدقات ، ومبرّات ، وسدّ خلات من إخوان له مؤمنين ، وإنّه قصدني
هامش
( 1 ) الزنبق : نبات من فصيلة الزنبقيّات ، زهرته من أجمل الأزهار تفوح منها رائحة ذكيّة .
المنجد : 307 ، ( زنبق ) .
البان واحدته البانة : شجر معتدل القوام من فصيلة البانيّات ، مهده الأصلي آسيا القطبيّة ، يؤخذ من حبّه دهن طيّب . المصدر : 55 ، ( بان ) .
( 2 ) التفسير : 73 ، ح 37 . عنه البحار : 17 / 414 ، ح 44 ، و 22 / 393 ، ح 1 ، و 81 / 231 ، س 19 ، ضمن ح 5 ، وإثبات الهداة : 1 / 391 ، ح 596 ، أشار إليه ، ومدينة المعاجز :
1 / 409 ، ح 272 ، ومستدرك الوسائل : 3 / 86 ، ح 3079 .
قصص الأنبياء للراونديّ : 306 ، ح 376 ، قطعة منه ، مسندا .
إرشاد القلوب : 425 ، س 6 ، بتفاوت .
الخرائج والجرائح : 2 / 503 ، ح 15 ، قطعة منه ، مرسلا .
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : 420 ، س 6 .